أتعلمين .. صغيرتي
بأنني وهبتك المُحال ْ
بأنني غرستُ ساعديك
في الرمال ..
أتعلمين .. صغيرتي
بأنني سحبت عطر َ
أدمعي .. و بحتُ
في الخيال ..
أتعلمين .. حبيبتي
بأنني قرأتُ في الصباح
وردةً تسابق الجمال
تعيش في أماكن ٍ مجهولة
تعيش في الجبال
تعيشُ قربَ عاشقٍ
و سارقٍ محتال ..
تُقدِّمُ الرحيقَ و النبيذ
و تعصر الشفاه و الكروم
و تزرع السنابل.. و تحصد
المشاتل .. و تزرع الليمون
في مواطن الشمال..
أتعلمين ... صغيرتي
بأنني اصطحبت في المساء
رقصةً غريبةً و لوحةً
سمراء..
رسمتها في غرفة ٍ مريضة
الألوان .
حلمتُ يا حبيبتي بأنها
جميلةٌ ستشعلُ الأنوار
في مدينة ٍ يحيطها الطاعون
و الجراد و الرهبان
تركتها تحاول السكوت
في أماكن الكلام ..
تبادل الصغار... مقلتيها
و تتركُ الجباه ... في يديها
و تعلن ُ الإبحار.. دون وجهَةٍ
و تسرق الأسرار...
أتعلمين .. صغيرتي
بأنني نُفيتُ مرتين
مرةً في أدمعِ الأطيار
و مرةً سألتك ِ الفرار
من موانئ تعج ُ بالأفكار
فتُهتِ في ثيابها
و عُدتِ كالخريف
و عُدتِ... كالغبار
أتعلمين ... حبيبتي
بأنني سألتُك المرور
عن سواحل الامطار
فجِئتني مريضة ً
تعانقين َ صمتيَ
المقتول .. و تشعلين َ
في عيوني ألفَ موقدٍ
و تُغلقين َ ساحة المدينة
بزورقٍ محطمٍ .. و تُرسلين َ
ومضةً سحريةً و تسكُنين
في طريقي و تشعلين النار
أتعلمين ؟!!
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
آخر تعديل اسامة الكيلاني يوم 12-14-2010 في 11:33 PM.
جميل أن يكون صاحب الحضور الأول أنا
وبين أنا وهذا النص تناغم وتشابه وتجافي
أسامة الجميل :
مسكونٌ أنت بحالة عشق جميلة ، عشق له رائحة ولون وله لغة خاصة ...
لك كل الود والتقدير
جميل أن يكون صاحب الحضور الأول أنا
وبين أنا وهذا النص تناغم وتشابه وتجافي
أسامة الجميل :
مسكونٌ أنت بحالة عشق جميلة ، عشق له رائحة ولون وله لغة خاصة ...
لك كل الود والتقدير
الوليد
الشاعر و الصديق الراقي / الوليد ...أتعلم أيها الحبيب لم يدفعني شيءٌ
للكتابة هذا المساء ... فهذه الخاطرة .. وليدةَ هذه اللحظة .. لا أدري لما كتبتها
و لأي سببٍ كانت ... و بأي حقٍ سألتها ما لا تعلمه و لن تعلمه أبداً
هنا حالةٌ من السقوط إلى ما وراء البداية أو النهاية .. عندما يرسم الفرد منَّا بعض
المفردات ليضعها في قالبٍ موسيقي ... لا يفتش عن ماهية الكلمات التي تشعره
بهذه الحالة من التوهم .. عند الكتابة أيها الصديق ألقي افكاري جانباً و أعزلها عن لوحة المفاتيح
التي ترسم الاحرف بكل بساطتها و رعونتها ... هنا أيها الشاعر الجميل ... يتوقف بي الزمان و المكان لأقلبَ فنجان َ قهوتي المليء بالصمت فتعتريني كلماتٌ لا أجد لها معنى إلا داخل الفنجان
حماك المولى ... و شكراً لمرورك الرقيق .
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
أخي العزيز أسامة
هذه قصيدة تفعيلة رائعة منظومة على بحر (الرجز) لولا بعض الهنات العروضية والتي قمت بإصلاحها :
أتعلمينَ يا صغيرتي؟
بأنني وهبتكِ المُحالْ
وأنني غرستُ ساعديكِ في الرمالْ..
أتعلمينَ يا صغيرتي ؟
بأنني سحبتُ عطر َأدمعي ..
و بحتُ في الخيالْ
أتعلمينَ يا حبيبتي ؟
بأنني قرأتُ في الصباحِ وردةً
تسابقُ الجمالْ
تعيشُ في أماكن ٍ مجهولة
تعيشُ في الجبالْ
تعيشُ قربَ عاشق
و سارقٍ محتالْ ..
تُقدِّمُ الرحيقَ و النبيذْ
و تعصرُ الشفاهَ و الكرومْ
و تزرعُ السنابلْ..
و تحصُدُ المشاتلْ ..
و تزرعُ الليمونَ
في مواطنِ الشمالْ..
أتعلمينَ يا صغيرتي؟
بأنني اصطحبتُ في المساءِ
رقصةً غريبةً
و لوحةً سمراءْ..
رسمتُها في غرفة ٍ مريضة الألوانْ .
حلمتُ يا حبيبتي بأنها جميلةٌ
ستشعلُ الأنوارَ في مدينة ٍ
يحيطها الطاعونُ
و الجرادُ و الرهبانْ
تركتها تحاولُ السكوتَ
في أماكنِ الكلام ..
تبادل الصغارَ مقلتيها
و تتركُ الجباهَ ... في يديها
و تعلن ُ الإبحارَ .. دون وجهَةٍ
و تسرق الأسرارْ
أتعلمينَ يا صغيرتي ؟
بأنني نُفيتُ مرتينِ
مرةً في أدمعِ الأطيارْ
و مرةً سألتك ِ الفرارَ
من موانئٍ تعجُّ بالأفكارْ
فتُهتِ في ثيابِها
و عُدتِ كالخريفْ
و عُدتِ... كالغبارْ
أتعلمينَ يا حبيبتي؟
بأنني سألتُكِ المرورَ
عن سواحلِ الامطارْ
فجِئتِني مريضة ً
تعانقين َ صمتيَ المقتولْ ..
و تشعلينَ
في عيوني ألفَ موقدٍ
و تُغلقين َ ساحةَ المدينةْ
بزورقٍ محطمٍ ..
و تُرسلين َومضةً سحريةً
و تسكُنينَ في طريقي
و تشعلينَ النارْ
أتعلمين ؟!!
.............
وعليه أستأذنك بنقلها إلى منتدى الشعر العمودي والتفعيلة
دام لنا إبداعك
محبتي
أخي العزيز أسامة
هذه قصيدة تفعيلة رائعة منظومة على بحر (الرجز) لولا بعض الهنات العروضية والتي قمت بإصلاحها :
أتعلمينَ يا صغيرتي؟
بأنني وهبتكِ المُحالْ
وأنني غرستُ ساعديكِ في الرمالْ..
أتعلمينَ يا صغيرتي ؟
بأنني سحبتُ عطر َأدمعي ..
و بحتُ في الخيالْ
أتعلمينَ يا حبيبتي ؟
بأنني قرأتُ في الصباحِ وردةً
تسابقُ الجمالْ
تعيشُ في أماكن ٍ مجهولة
تعيشُ في الجبالْ
تعيشُ قربَ عاشق
و سارقٍ محتالْ ..
تُقدِّمُ الرحيقَ و النبيذْ
و تعصرُ الشفاهَ و الكرومْ
و تزرعُ السنابلْ..
و تحصُدُ المشاتلْ ..
و تزرعُ الليمونَ
في مواطنِ الشمالْ..
أتعلمينَ يا صغيرتي؟
بأنني اصطحبتُ في المساءِ
رقصةً غريبةً
و لوحةً سمراءْ..
رسمتُها في غرفة ٍ مريضة الألوانْ .
حلمتُ يا حبيبتي بأنها جميلةٌ
ستشعلُ الأنوارَ في مدينة ٍ
يحيطها الطاعونُ
و الجرادُ و الرهبانْ
تركتها تحاولُ السكوتَ
في أماكنِ الكلام ..
تبادل الصغارَ مقلتيها
و تتركُ الجباهَ ... في يديها
و تعلن ُ الإبحارَ .. دون وجهَةٍ
و تسرق الأسرارْ
أتعلمينَ يا صغيرتي ؟
بأنني نُفيتُ مرتينِ
مرةً في أدمعِ الأطيارْ
و مرةً سألتك ِ الفرارَ
من موانئٍ تعجُّ بالأفكارْ
فتُهتِ في ثيابِها
و عُدتِ كالخريفْ
و عُدتِ... كالغبارْ
أتعلمينَ يا حبيبتي؟
بأنني سألتُكِ المرورَ
عن سواحلِ الامطارْ
فجِئتِني مريضة ً
تعانقين َ صمتيَ المقتولْ ..
و تشعلينَ
في عيوني ألفَ موقدٍ
و تُغلقين َ ساحةَ المدينةْ
بزورقٍ محطمٍ ..
و تُرسلين َومضةً سحريةً
و تسكُنينَ في طريقي
و تشعلينَ النارْ
أتعلمين ؟!!
.............
وعليه أستأذنك بنقلها إلى منتدى الشعر العمودي والتفعيلة
دام لنا إبداعك
محبتي
هههههه
و أنا وجدتها قريبة لأن تكون على بحر الكامل بعد أن طلب مني أخي أسامة برسالة أن أمر بها
و اشتغلت عليها قبل قليل على إنها على بحر الكامل
و أجريت بعض التغييرات فيها و كدت أنتهي منها
و لكنكما جئتما بها أبهى
هكذا هو أسامة !!
سيظل مبدعا و لكنه لا يعطي لنفسه وقتا كافيا كي يتأكد من وزنها
لي عودة قريبة لها بإذن الله
تحياتي لك أستاذي محمد و حفظك الله معينا لا ينضب من الأدب و الكرم
و دام شاعرنا أسامة مبدعا عجولا
هههههه
و أنا وجدتها قريبة لأن تكون على بحر الكامل بعد أن طلب مني أخي أسامة برسالة أن أمر بها
و اشتغلت عليها قبل قليل على إنها على بحر الكامل
و أجريت بعض التغييرات فيها و كدت أنتهي منها
و لكنكما جئتما بها أبهى
هكذا هو أسامة !!
سيظل مبدعا و لكنه لا يعطي لنفسه وقتا كافيا كي يتأكد من وزنها
لي عودة قريبة لها بإذن الله
تحياتي لك أستاذي محمد و حفظك الله معينا لا ينضب من الأدب و الكرم
و دام شاعرنا أسامة مبدعا عجولا
.........................................
الغالية وطن
طالما نصحته بعدم التسرع في النشر
ولكن كلماته جميلة وهو شاعر واعد
ويا ليت لدي الوقت الكافي لأعلمه أصول النظم فهو شاعر موهوب بالفطرة
محبتي أيتها (النشمية)
أخي العزيز أسامة
هذه قصيدة تفعيلة رائعة منظومة على بحر (الرجز) لولا بعض الهنات العروضية والتي قمت بإصلاحها :
أتعلمينَ يا صغيرتي؟
بأنني وهبتكِ المُحالْ
وأنني غرستُ ساعديكِ في الرمالْ..
أتعلمينَ يا صغيرتي ؟
بأنني سحبتُ عطر َأدمعي ..
و بحتُ في الخيالْ
أتعلمينَ يا حبيبتي ؟
بأنني قرأتُ في الصباحِ وردةً
تسابقُ الجمالْ
تعيشُ في أماكن ٍ مجهولة
تعيشُ في الجبالْ
تعيشُ قربَ عاشق
و سارقٍ محتالْ ..
تُقدِّمُ الرحيقَ و النبيذْ
و تعصرُ الشفاهَ و الكرومْ
و تزرعُ السنابلْ..
و تحصُدُ المشاتلْ ..
و تزرعُ الليمونَ
في مواطنِ الشمالْ..
أتعلمينَ يا صغيرتي؟
بأنني اصطحبتُ في المساءِ
رقصةً غريبةً
و لوحةً سمراءْ..
رسمتُها في غرفة ٍ مريضة الألوانْ .
حلمتُ يا حبيبتي بأنها جميلةٌ
ستشعلُ الأنوارَ في مدينة ٍ
يحيطها الطاعونُ
و الجرادُ و الرهبانْ
تركتها تحاولُ السكوتَ
في أماكنِ الكلام ..
تبادل الصغارَ مقلتيها
و تتركُ الجباهَ ... في يديها
و تعلن ُ الإبحارَ .. دون وجهَةٍ
و تسرق الأسرارْ
أتعلمينَ يا صغيرتي ؟
بأنني نُفيتُ مرتينِ
مرةً في أدمعِ الأطيارْ
و مرةً سألتك ِ الفرارَ
من موانئٍ تعجُّ بالأفكارْ
فتُهتِ في ثيابِها
و عُدتِ كالخريفْ
و عُدتِ... كالغبارْ
أتعلمينَ يا حبيبتي؟
بأنني سألتُكِ المرورَ
عن سواحلِ الامطارْ
فجِئتِني مريضة ً
تعانقين َ صمتيَ المقتولْ ..
و تشعلينَ
في عيوني ألفَ موقدٍ
و تُغلقين َ ساحةَ المدينةْ
بزورقٍ محطمٍ ..
و تُرسلين َومضةً سحريةً
و تسكُنينَ في طريقي
و تشعلينَ النارْ
أتعلمين ؟!!
.............
وعليه أستأذنك بنقلها إلى منتدى الشعر العمودي والتفعيلة
دام لنا إبداعك
محبتي
أخي الشاعر الكبير / محمد سمير ...محبتي لك ، عندما أقول لك شكراً فثق تماماً
سيدي أنها نابعةٌ من القلب ..منذ بداية طريقي إلى الآنوأنت تشد على ساعدي
و ترشدني إلى مواضع الخلل و الصواب شأنك أيها الراقي شأن جميع أساتذتنا الكرام و أخص بالذكر أبي الحبيب / عبد الرسول معلة الذي اشتقنا له فعلاً و أخيتي الشاعرة الرائعة التي لم تبخل في يومٍ ما عليَّ بنصيحتها و مساعدتها و همزاتها أيضاً ......ما زلت ُ أتعثر هنا و هناك و لم أجد للآن أسلوباً جيداً يساعدني على نظم الشعر بشكله الصحيح ...شكراً لكم جميعاً و ألف شكر لك أيها الأخ و الشاعر الحبيب ... حماك الله
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
فهذه الخاطرة .. وليدةَ هذه اللحظة .. لا أدري لما كتبتها
و لأي سببٍ كانت ... و بأي حقٍ سألتها ما لا تعلمه و لن تعلمه أبداً
هنا حالةٌ من السقوط إلى ما وراء البداية أو النهاية
فلتعذر تطفلي هنا أستاذ أسامة..وإن كانت القصيدة وليدة اللحظة
لابد وهناك سبب..!!
أنت شاعر مبدع..والشاعر تكفيه أحيانًا نسمة عابرة حثيثة الخطى
ليصنع منها قصيدة و أنشودة تطرب القلوب
وإن كانت هي نائمة في قصر الخيال
أو لم تولد بعد
ثق..سيأتي يومًا وتعلم أن قصيدتك اللحظية
ماكتبتْ إلا لها..!
"
ولك كل الود والتقدير أيها المرهف المشاعر
كما وأنتهز الفرصة هنا لأقدم جزيل الشكر والامتنان
للأستاذ محمد سمير الذي ألبس القصيدة حلّتها البهيّة
ومنكم تعلمنا ولم نزلْ
"
"
أمــل