عندما يضحك الصباح تعلمت من ضحكتك أيها الصباح.. كيف أنسج من البكاء السعادة؟... وما أريدك إلا أن تفك لغة الوجع .. والحزن من قلبك السعيد.. تعريت عن صمتي .. بهذه الضحكة التي أفرحت قلبي وقلمي .. وددت أن أكتبك .. ع لى شفق السماء .. بحبر دمي.. من دون ورق.. إن حزنك يا حياتي .. صاغ لؤلؤة .. أبحث عنها في محارة صمتي .. فوجدك في قلبي مسكا.. لا يضاهيه عطر.. أحب الضحك منك.. أنت فحسب .. له تأثير سحري في روحي وقلبي.. كيف أرحل إليك ؟؟ أو تسافر إليَّ ؟؟.. سأسلك دربا بليل.. يرشدني سحر عيونك .. الذي يضيء الطريق.. وعبير أنفاسك.. هو دليلي.. في صمت الليل وسكونه .. أتدري ضحكة الصباح؟؟.. من يخطفني من حزني ليوصلني إليك؟؟ هو طيفك .. الذي ما غاب عن ناظري.. إلا عندما تأخذني سنة.. من النوم.. أسري خلف طيفك .. وأشدو على دقات قلبك.. وأغفو وأصحو.. على همس جفونك.. يا منْ أشعلت النار.. والنور في قلبي.. حتى اختمرت فيَّ شراييني .. وتدفق القاني .. فيه عبق شذاك.. فصحت النجوم من غفوتها .. والبدر يصغي.. السمع.. لأنيني.. بالله عليك أضحكني.. الآن ضحكتك أبرقت عن لآلي ء .. ملأت أركان أفئدتي.. سرورا وحبورا الآن آزرني وطاوعني قلمي .. وترجم عن قلبي . . فطفق يسكب نبرات حب.. عن رجفة قلبي.. ثم أعادني حرفك إلى الحياة .. بعد أن كان مذبوحا.. في محراب حبك.. سأرحل إليك .. فلا تغادرني .. ولو لم يبق.. إلا.. حبل.. الوتين.. انتظرني .. انتظرنك سنين.. يوسف الحسن