لقد أضأت الشمس والقمر بحروف حلمك
ولامست غيمة فأمطرت حبا وشوقاً
ونترث رذاذاً يبشر بتحقيق الحلم
نعم
انها لوحة شوق تناجي عتبات الأمل
بلون البنفسج ..
الراقي يوسف
لكً كل الود
وبنفسجة من أرض الكرامة
والعزة والشرف
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
وأنا طفل صغير .. برفق أداعب زهرات البنفسج أحتضنها .. أنثر عبيرها على مهدِ أحلامي المؤجلة .. يتبعني طيفه .. يحاورني الحنين .. المُتخن بالوجع .. الغربة و الفراق .. رسمتُ وجه حبيبتي على وُريقات بنفسجة .. دثرتُها في مسامَاتي الثائرة .. لتذيب جليد أيامي .. وأشمُّ رائحة صباح جديد .. كلما توالد الشوق تناسلت العبَرَات .. تُتَابع طيفها .. همستها .. ضحكتها .. برودها الغارق بالغنج والدلال.. يوقظُ في داخلي مسَاحَات نَسيتُها منذ زمن .. تسكن اللَّهفة أوردة البوح .. أنفضُ همومي .. أُبرقُ في عجل .. أسكنتكِ قلبي .. وأودعتُ قلبي عند تخوم الإحسَاس .. ، ، ، لكنه حلم لم يكتمل . ========================= الراقي يوسف الحسن :: مساؤك يرفل بالامل وصباحك مشاتل ورد كلمات أخذتنا الى حدود الذكرايات .. وأعادتنا الى ضفاف الوجد نثرت عبير الحروف بانسياب .. فعبرت حدود المتصفح ووصلت الى مساحات أبعد ..لكنه للأسف حلم لم يكتمل .. يسعدني ان أترك هذه الحروف في متصفحك لعلها تستمد بعض الضياء من حروفك الراقية لك مني كل التقدير والاحترام ومشاتل ورد
برفق أداعب زهرات البنفسج أحتضنها .. أنثر عبيرها على مهدِ أحلامي المؤجلة .. يتبعني طيفه .. يحاورني الحنين .. المُتخن بالوجع .. الغربة و الفراق .. رسمتُ وجه حبيبتي على وُريقات بنفسجة .. دثرتُها في مسامَاتي الثائرة .. لتذيب جليد أيامي .. وأشمُّ رائحة صباح جديد .. كلما توالد الشوق تناسلت العبَرَات .. تُتَابع طيفها .. همستها .. ضحكتها .. برودها الغارق بالغنج والدلال.. يوقظُ في داخلي مسَاحَات نَسيتُها منذ زمن .. تسكن اللَّهفة أوردة البوح .. أنفضُ همومي .. أُبرقُ في عجل .. أسكنتكِ قلبي .. وأودعتُ قلبي عند تخوم الإحسَاس .. ، ، ، لكنه حلم لم يكتمل . ========================= الراقي يوسف الحسن :: مساؤك يرفل بالامل وصباحك مشاتل ورد كلمات أخذتنا الى حدود الذكرايات .. وأعادتنا الى ضفاف الوجد نثرت عبير الحروف بانسياب .. فعبرت حدود المتصفح ووصلت الى مساحات أبعد ..لكنه للأسف حلم لم يكتمل .. يسعدني ان أترك هذه الحروف في متصفحك لعلها تستمد بعض الضياء من حروفك الراقية لك مني كل التقدير والاحترام ومشاتل ورد
مودتي الخالصة
سفـــــــانة
ومن أحرف ورديةناداني هواها فهفا القلب
لرؤية محياها..
وكأن فتنة البنفسج في وجنتيها يفوح عبقا
و لونه حمرة شفاها..
والآمال بسمة في ألحاظها بأفانين والسحر
نور من ضياها..
يتراءى على أهدابها الوسنى همس تدعو
للشوق من دعاها..
والفؤاد كأنَّ خفقاته لحنا ساحراخالد الإيقاع
من وقع خطاها..
وأنفاسها نفحات عطر من منبعه نرشف رحيقا
ونهيم في شذاها ..
وما زال الحلم لم يكتمل ويخطو القلم بين أناملي لرسم محياها..
معذرة أيتها الأستاذة .. كلما جمح بي القلم ولم يستريح..