أبدأ بي ....
عدتُ منزلي عندما انتصف الليل ، وكنت أحب هذه الفترة ، لأنَّ التيار الكهربائي في عراقنا يكون قد عاد فأجد تواصلي اليومي مع فقيدنا الكبير ، وكما هي طقوس المساء ، أقوم بتشغيل جهاز الحاسوب ، وأتوجه لمطبخ منزلي ، فأعدّ الشاي وأستعد لرحلة النبع المسائية ...
عدت لجهاز الحاسوب ...وجدت هذه الرسالة من سيدة النبع أطال الله في عمرها ..
السلام عليكم
الصدمة كبيرة باستناذنا الكبير عبدالرسول
احتاج للحديث معك بخصوصه
تحياتي
لم أتمالك نفسي ، دخلت النبع بسرعة أبحث دون تحديدٍ لوُجهتي ، فوقعت عيناي على شريط الإهداء فلمحت النبأ برحيل المعلم
فسقطتُ على الأرض ، ودار حوار باكي بيني وبين سيدة النبع ....
ما أصعبها من ليلة !!
الوليد
فلسطين المحتلة
</B></I>