دموعي ، تجاعيد حزني ..شرقية
شرقية ..مساحات شوقي إليك
وحدك أنت من سكنني
طبعني بالطابع الشرقي
أنت من جعل أنوثتي تتهادى زهواً
وأبجدياتي بحمم العشق تٌلقي
جعلتني أدمن أساطير الشرق
أسكن حكاياته العجيبة
أتنشق سحره من شرود عينيك
أسأل كثيراً
كنت تروي عطش فضولي
سيل من الكلمات على شفتيك
في غيابك يتسلل إليّ طيفك
أعانقه ..
أحيطه بذراع ولهي
وفي حضورك
استحضر كل أدوات العبث الأنثوية
استعرض مهاراتي بجدارة
أجعلك تقرأني من كل الزوايا
تغفر لي كل هفواتي
وبلمسة عشق تمحو الخطايا
تغدق عليّ الحنان بسخاء
أتمادى في احتوائك حتى حافة الغرق
تتمادى .. في جذبي إليك
حدّ اللامعقول
تحاصرني أبعادك
إعتدّتُ مشاكستك
أصبحت من عاداتي اليومية
أشاكسك عبر الكلمات
أداعب أفكارك
بالهمسات
أقرأ ما بين سطورك حكايات
وملاحم عشق أبدية
أدمنت قراءتك.. سيدي
أصبحتْ عمودي المفضل
لجريدة صباحي
أتآمرُ مع خيوط الشمس
أشرع لها الستائر
تزور جبهتك ، وتدغدغ جفونك بهمس
أنزوي بعيداً ارقب ثورة نعاسك
وانبلاج ابتسامة كسولة
تتكئ على حافة شفتيك
يهوي قلبي على أطراف شوقي
أندفع بكل الحب نحوك
أداعب جبهتك والثم جفنيك
أهمس
يا أميري ..أما آن الأوان لتصحو
تحتضن شوقي الكبير إليك؟
قمْ واغزل لي
من نسمات الصبح شالاً
راقصني بالكلمات
حتى أنساب من بين يديك
أصبح في صحيفتك مقالاً
إحملني عبر أثير أحرفك
إلى عالمٍ نملكه وحدنا
يحتضن جنوننا من الجنوب
يطلق العنان لأحلامنا شمالاً
سآتيك كموجة غجرية
شاردة من عمق الشوق
أغطيك .. أغرقك عشقاً ودلالاً
سآتيك كنسمة ربيعية
أتهادى على وجنتيك برقة
أداعب رموش عينيك
أطبع قبلة تصبح على الخد خالاً
أشعر أنني أصبحت نسخة منك
أشبهك بكل شيء .. لون عينيك
حضورك في دنياي غير الأشياء
أطلق عصفور صباحي مغرداً
لوّن أيامي بالزهور والبهاء
نَثَرَ عبير المسك في نسماتي
أضفى سحرا وثورة على كلماتي
أصبح قلمي وأوراقي
صرت أكتب حتى أقابلك أكثر
على صدر صفحة بيضاء
نختبئ أحياناً بين فراغات السطور
أو على ناصية حرف عطف
يحتوينا بالعطف .. حد الارتواء
في حضورك تٌجن نبضاتي
تمضي ساعاتي جذلى
يشتعل بالوجد المساء
مرورك على أيامي يشعل كل شيء
أقلامي ، أوراقي وأفكاري
أنت ملاذي وقلبك الكبير داري
بكلماتك تنبثق زهور عشقي
في عينيك أرى ليلي ونهاري
سأغير بوصلتي باتجاهك سيدي
لتصبح أنت ، انت وحدك
موطني ووجهة إسفاري
****
سلوى حماد
التوقيع
فلسطينية أقولها بكل فخر ودوماً سأكون
نغمة عز ترحل بين الفاء والنون
آخر تعديل عبد الكريم سمعون يوم 09-03-2012 في 05:41 PM.
الكلمة هي من تُربينا وهي من تُحيينا وهي من تُعلِمُناَ
فإذا وقعت عينيك على نصٍ ل~سلوى حماد" أبلغها مني السلام
مودتي سلوى وأكثر~~~~~
الشاعر الفنان فريد مسالمة،
شرفت المتصفح بحضورك البهي،
ماذا عساي أن أقول بعد تفاعلك الرائع مع نصي....
أحياناً تكون ردودنا مقصرة بحق من منحنا مساحة من النقاء، أشعر وكأن أي كلمة سأكتبها ستكون مجرد خربشة على صفحة النقاء البيضاء فأقف بعيداً أملأ عيني بالصفاء، وأتنشق عبير الذائقة الراقية....هكذا كان شعوري بالضبط عندما قرأت ردك الكريم.
عندما يكون الشاعر فناناً يجيد الرسم بالريشة والقلم تكون قراءته لها أبعاداً كثيرة...
لقد أسعدتني بحضورك الراقي ...لقد تركت بصمة مميزة لونت نصي بألوان الربيع وغرست في أعماقي مشاتل من الامتنان..
الجنوح بالكلمة العاشقة إلى ملاذ المشاكسة حل للمشكلة!
بالأفكار المستنيرة نصل للمعالجات الصحيحة.
عشنا أحلى اللحظات مع تلك النسمات...
ولك إريج التحيات.
الأديب الراقي علي الشيخي،
أؤيدك في إن المشاكسات أحياناً تكون محببة وتفتح دروباً مغلقة كثيرة بين العاشقين..هذه طبيعة المرأة الشرقية لا تحب المباشرة في طروحاتها لذلك تلجأ الى المشاكسات في إيصال رسائلها له وعلى الرجل أن يكون ذكياً جداً حتى يترجم هذه الرسائل.
الحمد لله على سلامة عودتك
ويسعدني رجوع قلمك لينير
لنا الصفحات ...
نص جميل تتكلمين فيه بلسان المرأة الشرقية
هذه المرأة التي تتميز عن نساء الدنيا بأنوثتها
الشرقية ...
حلقت ِ بي في بوحك ، وكم أغبطك على هذه القدرة
في التعبير ، فقد تحدثت عن لواعج عشق تسكن
وجدان الأنثى واستطعت من خلال نصك الجميل
أن أقرأ ما يدور في عقلها وقلبها ، ورسمت لنا صورة
جميلة عن حجم العطاء الذي تقدمه وتعطيه ..
دمت مبدعة رائعة
مودتي
الوليد
همسة/ قلت : إلى عالماً نملكه وحدنا
واضح أنك من العجلة في الطباعة نصبت المجرورفأحببت أن أنوه .
الحمد لله على سلامة عودتك
ويسعدني رجوع قلمك لينير
لنا الصفحات ...
نص جميل تتكلمين فيه بلسان المرأة الشرقية
هذه المرأة التي تتميز عن نساء الدنيا بأنوثتها
الشرقية ...
حلقت ِ بي في بوحك ، وكم أغبطك على هذه القدرة
في التعبير ، فقد تحدثت عن لواعج عشق تسكن
وجدان الأنثى واستطعت من خلال نصك الجميل
أن أقرأ ما يدور في عقلها وقلبها ، ورسمت لنا صورة
جميلة عن حجم العطاء الذي تقدمه وتعطيه ..
دمت مبدعة رائعة
مودتي
الوليد
همسة/ قلت : إلى عالماً نملكه وحدنا
واضح أنك من العجلة في الطباعة نصبت المجرورفأحببت أن أنوه .
شاعرنا الوليد،
عوداً محموداً بعد طول غياب...يبدوا أن عدد كبير منا قد غاب في نفس الفترة.
نعم المرأة الشرقية امرأة تتميز بالأنوثة التى لم تغتالها بعد الثقافات الحديثة التى خلعت عن المرأة انوثتها بحجة الحرية المبالغ فيها والمساوة مع الرجل.
للمرأة خصوصيتها وعليها ان تحافظ على هذه الخصوصية حتى لا تصبح مسخاً لا يقع تحت اي مسمى.
عندما قررت الكتابة عن بنات جنسي وجدت انه علي أن أكتب بشفافية وصدق ففي الكتابة اما ان ننقل الصور واضحة وبألوانها الحقيقية أو نلتزم الصمت.
أشكرك على حضورك البهي ومداخلتك الرائعة.
اشكرك على لفت نظري للخطأ الإملائي وقد قام الأستاذ شاكر مشكوراً بتعديله في النص الأصلي...