يا شيخ الطريقة
قلبي كراقص التنورة
مُريدٌ
وسالكٌ
ومذهبيْ
كأيِّ زاهدٍ بين التكاياَ
والـــزوايــــــــــــا
أتبتل وجههاَ
وعشّقيَ صوفيْ.
فافتيناَ يا شيخ الطريقة
عن امرأةٍ تنفجر مِن
بيّن نهديهاَ الحضارة
وصوتُها مقامَ صباَ
نقشَبنديْ..
لهذا الإبتهال دلالاته النّصيّة يشطب الكيان المحسوس وينفتح على كيان ممتلئ بما هو العمق الذي يرتقي بالأنا العاشقة الى صلات في فضاء التّصوّف تكون فيه المعشوقة امرأة غير عاديّة حافزا ومبتغى للسّموّ وقد جاءت الصّورة في قول الفريد.
.تنفجرمن بين نهديها الحضارة ...
كصورة مستوحاة من فضاء ما يحدث رامزا بذلك الى حضارة انحدرت وضاع عزّها ....
فالعبارة على غير ما عهدنا هنا عند بعض المولعين بجسد المرأة تنآى في رمزيتها عن المتداول ...فهي مستخدمة للتّعبير عن مضمون أنقى وأعمق....
الفريد لهذا النّص النّثريّ المتميّز على إيجازه باطن عميق وفضاءمتسّع وقد وقفت على مدى قدرتك على جعل النّص الحديث يتغذّى من أقاليم الرّوح في سموّها ....
فشكرا ومعذرة إن نأيت عن مقاصده...