فبَعَثْت ُحُزْنا ًبالدِّموعِ مَزَجْتهُ = للعِترَةِ الأطياب ِوالأنوار ِ
*****
لقد أجدت البيان وأجدت السبك في هذه الرائية المحكمة البناء
وما تحمله من حسرات وزفرات تجللها المحبة لآل بيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم الأطهار .
تحية تليق بقدر مقام هذا القصيد لشخصك الكريم
ودمت في رعاية الله وحفظه.
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
للحزنِ في شاهقات بنائك الشعري مذاق خاص ، فكأنما القريحة خلُقت من الوجد والشجن
الكبير ، وما زالت سحائب ودك للعترة الأطهار تنهمر حول المرابع بأزهى الصور وأجمل أداء المحبين حِسًّا ، وإن كانت شهادتي قاصرة في هكذا ألق فلا ريب أن نزجي لك التحية والإعجاب والتقدير .. وجزاك الله خيرا وودا .
ســــلام الله وود ،
الله الله الله
نص طيب ذو نفس طويل ، وحكى الكثير...
تناثر فيه البوح الوطني والبوح الخاص ...بحسن بيان واشتغال ولغة قوية تدل على ثقافة الناص الطيبة بأشياء الحكي...
نص أغبطكم عليه ...
شكرا للامتاع
بورك المداد
لــكم القلب ولقلــبكم الفرح
مودتي و محبتي
بوركتم شاعرنا الكبير الموالي الصادق وعظم الله لكم الثواب
وجعلها ذخرا ليوم المعاد تنال بها شفاعة الأطهار من آل محمد صلوات الله وسلامه عليكم
دمتم بخير وعناية المولى تحفكم
محبتي والاحترام
عظّم الله أجركم أخي الغالي وجعلها في ميزان حسناتك يوم لا ينفع مال ولا بنون
قصيدة إيمانية مباركة تتشظى لمضمونها القلوب
باركك الرحمن
كل التقدير
وأزكى التحايا