أضاع صوته : أتعبته حياته ، و غلبه شقاؤه ، فتعلم الغناء ، و صار ينفث عبرات صدره بصوته فيسر به الناس . ثم فوجئ مرة بصوته يخفت ثم يتبخر، نظر أمامه و فوقه و تحته فلم يجد غير العدم ، لكنه سمع أصواتاً تشبه صوته تتردد من أماكن شتى .
الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ إمام الأدب العربي مصطفى صادق الرافعي
كلهم وهو في الهم شرق تحياتي
توحدت الأصوات فالهم واحد الأستاذ عبدالله راتب نفاخ ومضة معبرة سلمت يداك تحياتي وتقديري
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن مناصره كلهم وهو في الهم شرق تحياتي صدقت أستاذي بارك الله بكم
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال توحدت الأصوات فالهم واحد الأستاذ عبدالله راتب نفاخ ومضة معبرة سلمت يداك تحياتي وتقديري سلمتم أستاذتي ألف شكر لكم لمروركم الكريم دمتم بكل الود
الأديب عبدالله راتب نفاخ أن يعيش مع صدى ضميره خير من أن يعيش معه نص منه الكثير محبتي