صباحا جميلا وسلام من الله عليكم آل النبع الكرام
أتابع في هذه اللحظات من قناة تايم سينما الفلم العربي " تزوير فيي اوراق رسمية " بطولة محمود عبد العزيز وميرفت أمين وإخراج يحيى العلمي سنة 1984
ورغم أنها ليست المرة الأولى التي أشاهده ولكنها المرة الأولى التي يبكيني وأتعاطف مع جميع الشّخصيات بهذه الشّدة ربما لأن المشاهدة الأولى له كنت طفلة وغير مكتملة العواطف .. ربما
كلكم تعرفون موضوع الفيلم محمود عبد العزيز " كامل " يتمنى طفلا كي لايرثه اخوته الغير أشقاء من والدة أبيه " جمالات " وزوجته ميرفت أمين" دولت " يتأخر حملها خمسة اعوام فيتزوج سرا بـ ليلى مشيرة اسماعيل
تنمو الأحداث وتحمل زوجتاه في نفس الفترة لكن ليلى تموت بالولادة بعد تنجب أحمد "هشام سليم "ودولت تعيش بعد أن تنجب محمود "ايمان البحر درويش "بعملية قيصرية ، فيأخذ الطفلان عند " مرزوق " حتى تتماثل دولت للشفاء
القضية المفصلية أن كامل يرفض أن يخبر دولت من هو ولدها ؟ أحمد أم محمود ،رغم انها وعدته بأنه ستربي ابن ليلى مثل ولدها تماما ... فيقول لها كامل : شفتي؟ أنت ِ اللي قلتي ، ابن ليلى .. مستحل يحصل لابني زي اللي حصلي مع جمالات ..!! وتستمر أحداث الفيلم ويكبران ولاتعرف دولت من هو ابنها
السؤال المطروح مع من كان الحق؟
مع كامل ؟ أم مع دولت ؟
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟
صباح ملؤه المحبة
الغالية كوكب
صدقاً لم أشاهده سابقا
ولكني مع الاستاذ شاكر تشوقت لرؤيته
ساعود بعد مشاهدته لإبداء رأيي
محبتي تدون .. ما دامت السماء والنجوم
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
صباح ملؤه المحبة
الغالية كوكب
صدقاً لم أشاهده سابقا
ولكني مع الاستاذ شاكر تشوقت لرؤيته
ساعود بعد مشاهدته لإبداء رأيي
محبتي تدون .. ما دامت السماء والنجوم
هيام
العزيزة هيام
صباحك ورد
أنتظر رايك ف هذه القضية الإنسانية ...
مع الود الكبير
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟
حسنا سأكتب رأيي المتواضع
بظني أن كليهما كانا على صواب وكليهما كانا على قدر من الخطأ
فلو خرج الفيلم من حبكته الفنية إلى أرض الواقع لكان على كامل ان يخبر زوجته برغبته في الزواج من أجل الأطفال / نعم هي ستعترض في البداية كثيرا لكنها وتحت إصراره ستتيقن انه سيتزوج لامحالة
على الاقل حين يتزوج بعلمها ماكانت ستنصدم حين وجدته عند ليلى وظنت انه مع ( إحداهن ) لأمر الذي فاقم من غضبها حتى نهاية الفلم
اعتقد لو انها علمت بأمر زواجه منها وليس عن طريق الصدمة القاسية وماتت ليلى ماكان غضبها كبيرا ولاحتضنت محمود بعطف طبيعي
لاادري هكذا أظن
هذا من وجهة نظري كمرأة
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟