دموع ما ألفتُ لها جمودا=ونار ما عرفت لها خمودا
أكفكفها لأطفيء نار قلبي=ويأبى الشوق إلا أن تزيدا
بقلبي من رمته بكل سهمٍ=إلى أن خلفته بها عميدا
وراح بعشقها في الشعر يشدو=وينظم في الغرام لها القصيدا
تبادله الحنان وتستبيهِ=بفتنتها وتصدقه الوعودا
إذا غفلت عواذلنا التقينا=ورحنا في الهوى نجني الورودا
وليس يضر أهلَ العشق شيء=إذا أمن العشيقان الحسـودا
****=****
إذا أمنت من الرقباء عينا=تقيم على مفاتنها شهـودا
تشد بخصرها الزنار عمدا=لتبرز ساحة الصدر النهودا
يكاد الجينز أن ينقد عنها=بأرداف تجاوزت الحدودا
إذا خطرت على العشاق فيه=تخر لها قلوبهم سجودا
فلو كانت قلوبهم حديدا=لذوّب سحرُها ذاك الحديدا
يغيّرنا الزمان بكل شيء=ويبقى حسنها أبدا جديدا
فليت ليَ اقتدار على الأغاني=فأنظمها لها عقدا فريدا
وليت الطير يعطيني جناحا=أطير به لموطنها بعيدا
فألقاها وتلقاني كلانا=يضم خليله ضما شديدا
فنطفيء بالعناق لهيب شوق=ولا نلوي إلى العذال جيدا
الأجدل عبد الحليم
آخر تعديل عادل الفتلاوي يوم 04-04-2010 في 01:19 AM.
كان أجدادنا و آباؤنا يصفونها و هي في الخمار أو العباءة و ما يخبىء من جمال تحتهما
جاءنا اليوم أستاذي الشاعر المبدع بـ (الجينز) الذي عرفناه في زمن العولمة هذا
و لكنه حافظ على ما نهج أجدادنا في قديمهم فجاءت جميلة تحاكي الحاضر بأسلوب أصيل مبدع و بصور منتقاة تحاكي الجمال
بارك الله بك أستاذي و بحرفك المميز
أنتظر قصيدتين منك لأتشرف بتخصيص ديوان لقصائدك الجميلة
فقط انتبهت للفعل (أطفىءَ) جاءت همزته سهوا على الـ (ي) وليس على الـ (ى) في البيتين الثاني و الأخير
تحياتي لك أستاذي عبد الحليم و لحرفك الجميل