هذا العيد سيأتي ،، سيأتي
وعدني ألا يتأخر وأوقفني على هدب حلم
مازلت أرقص بين يدي ريح صماء
تدق أجراس الأمل
قال سيأتي ،،
و يعلق على أسوار الضياع رايات الزيتون
سيحصد الخبز من فوق جبين الحنطة
و على شفتيه سيلون لنا سلال التفاح
نحن فقراء النبض عابرو دروب الموت بلا قلب
الحزن أفلسنا أيها العيد ،،،
فقايضنا على قلوبنا بدراهم وعد
مُد يديك في جيب الشمس و اشعل لنا بعض الدفء
انفض رمد الوجع عن عينيّ ربيع ثبت الصقيع أوتاده فيه
و املأ حقائب الأرض المرهقة ببعض بكاء السماء
لتغسل الأرصفة ما علق بوجوهها من بقايا الأحمر
و لتستكين صرخات النداء في قلب أطفال الليل
فغدا سيأتي ،،، سيأتي العيد
قال سيأتي ،،
و يعلق على أسوار الضياع رايات الزيتون
سيحصد الخبز من فوق جبين الحنطة
و على شفتيه سيلون لنا سلال التفاح
نحن فقراء النبض عابرو دروب الموت بلا قلب
الحزن أفلسنا أيها العيد ،،،
وكأنني بـ هايدي تنتظر بيتر فوق سفوح جبال الألب حيث البساطة والبراءة
نعم، لقد أتى العيد سيدتي عايدة ..
ولابد له وأن طهَّر قلبكِ الحاني من عذابات الحياة وآلام القدر
ويبدو لي أنه كان دافئا كفاية لينسيكِ صقيعا مؤلما كنتِ قد عانيتي منه
وحين كنا ننتظره كان في الجهة الأخرى قوافل حزن جيشتها معاول تسارعت في نبش المتراكم في مرافيء القلوب
وأعلاها صرخاتٌ خرجت من صدور الأطفال
وها هو قد أتى يحمل بين حناياه كل المتناقضات
نأمل أن تمطر السماء عيداً مع هذا القادم
الغالية المبدعة استاذتنا عايده
تحية المحبة لك والتقدير
أشعر بعجز الحروف وتكاسل الكلمات
تساؤلات روح مخرّبة تنهال في راسي المتماهي.. في صراخات التراب وغياب ألوان قزح
كيف يغدو العشق في زمن الدماء
ووميض الشعر يخبو وينعدم الغناء
والقصيدة على شفا أيدي الجهالة
حجر الفلاسفة يمنح الناس الحكمة والذكاء
ورصاصهم مازال يعبر في فؤادي قبل أن يُدمي بريء
أشعث شعر اليتامى في حضور الجهل والكفّ اللئيمة
تحياتي دكتورة عايده ..تقديري لحرفك وشخصك النبيل
أثبت النص ليستمتع بقراءته من يمر به
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
هذا العيد سيأتي ،، سيأتي
وعدني ألا يتأخر وأوقفني على هدب حلم
مازلت أرقص بين يدي ريح صماء
تدق أجراس الأمل
قال سيأتي ،،
و يعلق على أسوار الضياع رايات الزيتون
سيحصد الخبز من فوق جبين الحنطة
و على شفتيه سيلون لنا سلال التفاح
نحن فقراء النبض عابرو دروب الموت بلا قلب
الحزن أفلسنا أيها العيد ،،،
فقايضنا على قلوبنا بدراهم وعد
مُد يديك في جيب الشمس و اشعل لنا بعض الدفء
انفض رمد الوجع عن عينيّ ربيع ثبت الصقيع أوتاده فيه
و املأ حقائب الأرض المرهقة ببعض بكاء السماء
لتغسل الأرصفة ما علق بوجوهها من بقايا الأحمر
و لتستكين صرخات النداء في قلب أطفال الليل
فغدا سيأتي ،،، سيأتي العيد
عايده
19-8-2012
نص أستطاع أن يبني إيقاعه على الأمل أو لا أمل بروح تتجاذب في الامتداد مرة في ظواهر الخارجية للأشياء التي تعطي الإشارة على المجيء
وحين تشعر أنه لا يأتي تدخل كل هذا الأحياء بالظواهر الخارجية الى حوار داخلي لكي تبعد اليأس على عدم مجيئه .. والعمق هنا في النص يعتمد على هذا الحوار الرمز على الخارج مع تقاربها مع الداخل بحيث نشعر بالأمل أنه (سيأتي ) وفي الحوار في الواجهة الثانية بأنه لا يأتي وهذا خلق صراح وإيقاع عالي البصري واللساني بحيث أن المتلقي يشعر بعمق الحزن في داخل النص وفي نفس الوقت يشعر بالأمل أو التفاؤل بالمجيء وهذا النص اختزالي تصاعدي وفق الرؤيا المكونه له في تركيب الصور وفق تركيب البؤرة بهذا النسق والذي جعلنا نشعر بالمخاض عالي الصوت الى حد نشعر بعمق الألم ما تعيشه الشاعرة بين الأمل ولا أمل ولكن بصورة تعطي العمق دون أن تفرط بالرموز الخارجية الموحية بأنه سيأتي .. نص عمق في الحوار الداخلي اعتمادا على الرموز المنعكسة من الخارجي على الحوار الداخلي .. و عمق النص يكمن بالأمل المصر على المجيء حيث أقترن المجيء بالعيد والعيد حالة حقيقية بالمجيء أي أن النص توج في كل هذه الصراعات بأنه سيأتي مع العيد .. نص رائع وعميق