أبدعتِ حد اللاوصف وحداللاحد!!
كُنتُ هُنا أتجول في حدائقكِ الغناء
فوجدتني على ضفاف الكلمات أستنشق الرحيق وأستشف
القبلات من رذاذ الحروف المُعتقة لترتوي بها ذائقتي
دكتورة غدير أحمد أم الخالد~قلمك مرآة قلبك وأنت امرأةً لكل الأيام
وسنداً لنا ~لأحلامنا~لجنونا ربما!!!
محبتي بلا مواربة ولا حدود
في الله
الأديبة د. غدير صباحك مواسم فرح ونهارك سعيد
يسعدني أن ارحب بك مرة أخرى وأن أنهل من عبير حروفك الأولى في
هذا الصرح الثقافي المميز ،، فأهلا وسهلا بك وبإبداعك وتواصلك معنا
فقد قرأت هنا الرقة والشفافية ،، البوح الحزين بثوب أنيق ،،
والمشاعر المرهفة التي لا تنكسر حتى في الغياب ،،
سعدت بمروري من متصفحك البديع أثبتها لرقتها وجمالها
مع كل محبتي وودي ومشاتل من الخزامى
أعتَزِمُ اللَيلةُ مُغْادَرَةِ وَجهِهِ الحَافِلُ بلا حدود
في اتجَاهٍ مُعاكِسٍ لِقَلبي لأرسو وحِيدَةٌ ...
أُهذي للبَحرِ أوجَاعي فلا يَتَذَمر
أرنو إلَيهِ بِقُبلَةِ حَنين
أصرُخُ وأصرُخ ...!!
هي الحُروفُ الَتي تَتوه مِنا
وحِينَ نُعانِقُها نَغيبُ ...
تَضِيعُ البوصَلة
لطالما كان القلب هو البوصلة ..
وهو دليل المؤمن بالشيء للوصول إليه ..
فكيف سيغدو الحال وقد بتنا في اتجاه معاكس للقلب وفقدنا المغنطة من ناحية والقطب الذي يستقطب مغناطيسيتنا
ومنارة الدرب التي هي وجه الحبيب ..
غديـــر أحمد ..
دكتورتنا الراقية ..
هو الصراع الأزلي والجدلية القائمة بين القلب وسطوة العقل المتشكل من اللاءأت
ونواظم المجتمع وعاداته الجائرة أحيانا ..
فإن نحن تبعنا القلب سيشار إلينا بأصابع اللوم وووو . ولكننا سنكون سعداء في قرارة أنفسنا ..
وإن نحن تبعنا لاءآتهم ونواهيهم ونواظم القيم المجتمعية الجائرة قد ننجو من ألسنة الشارع ..
ولكننا في قرارة أنفسنا سنشقى ..
وأنا ممن يصوتون للقلب .. وأتبعه ولا تلومني في دروبه لومة لائم ..
غدير أحمد الأخت الغالية والصديقة الرائعة ..
لقلبك الفرح والياسمين والخزامى ..
وأهلا وأهلا
كـــريم
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
أبدعتِ حد اللاوصف وحداللاحد!!
كُنتُ هُنا أتجول في حدائقكِ الغناء
فوجدتني على ضفاف الكلمات أستنشق الرحيق وأستشف
القبلات من رذاذ الحروف المُعتقة لترتوي بها ذائقتي
دكتورة غدير أحمد أم الخالد~قلمك مرآة قلبك وأنت امرأةً لكل الأيام
وسنداً لنا ~لأحلامنا~لجنونا ربما!!!
محبتي بلا مواربة ولا حدود
في الله
الغالي فريد مسالمه
إطلآلةٌ ... لآ تجيد الأحرف لهـآ سوى الإنقيـآد لـِِ حد الإنسكـآب
وعبق يزفُ شذآ اليـآسمين في الأرجآء
لـ حضورك .. جمـآل .. في العيون
ودومـآ ... تقتصر الأحرف عن مـآ يكون في القلب
إشرآقةٌ ... أنرت بهـآ متصفحي
لقلبك نقاااء الياسمين ...!!
يسعدني أن ارحب بك مرة أخرى وأن أنهل من عبير حروفك الأولى في
هذا الصرح الثقافي المميز ،، فأهلا وسهلا بك وبإبداعك وتواصلك معنا
فقد قرأت هنا الرقة والشفافية ،، البوح الحزين بثوب أنيق ،،
والمشاعر المرهفة التي لا تنكسر حتى في الغياب ،،
سعدت بمروري من متصفحك البديع أثبتها لرقتها وجمالها
مع كل محبتي وودي ومشاتل من الخزامى
سفــــــانة
أديبتنا الراقية سفانة بنت إبن الشاطىء
لحروفكِ نسائم الربيع لملامستها كلماتي
لكِ من القلب حدائق ورود غناء
دمتِ بكلِ ودٍ يا الغلا ...!!
أعتَزِمُ اللَيلةُ مُغْادَرَةِ وَجهِهِ الحَافِلُ بلا حدود في اتجَاهٍ مُعاكِسٍ لِقَلبي لأرسو وحِيدَةٌ ... أُهذي للبَحرِ أوجَاعي فلا يَتَذَمر أرنو إلَيهِ بِقُبلَةِ حَنين أصرُخُ وأصرُخ ...!! هي الحُروفُ الَتي تَتوه مِنا وحِينَ نُعانِقُها نَغيبُ ... تَضِيعُ البوصَلة
لطالما كان القلب هو البوصلة .. وهو دليل المؤمن بالشيء للوصول إليه .. فكيف سيغدو الحال وقد بتنا في اتجاه معاكس للقلب وفقدنا المغنطة من ناحية والقطب الذي يستقطب مغناطيسيتنا ومنارة الدرب التي هي وجه الحبيب .. غديـــر أحمد .. دكتورتنا الراقية .. هو الصراع الأزلي والجدلية القائمة بين القلب وسطوة العقل المتشكل من اللاءأت ونواظم المجتمع وعاداته الجائرة أحيانا .. فإن نحن تبعنا القلب سيشار إلينا بأصابع اللوم وووو . ولكننا سنكون سعداء في قرارة أنفسنا .. وإن نحن تبعنا لاءآتهم ونواهيهم ونواظم القيم المجتمعية الجائرة قد ننجو من ألسنة الشارع .. ولكننا في قرارة أنفسنا سنشقى .. وأنا ممن يصوتون للقلب .. وأتبعه ولا تلومني في دروبه لومة لائم .. غدير أحمد الأخت الغالية والصديقة الرائعة .. لقلبك الفرح والياسمين والخزامى .. وأهلا وأهلا
كـــريم
الأخ والأستاذ عبد الكريم سمعون
قراءة متعمقة لما بين السطور
سررت للتحليلك المنطقي
دمتَ أخ عزيز وحضور جميل كأنت