في عينيه صمتٌ ينطق في الحلم
نثر في الروح إيقاع شكه
فانشقت الحيرة طعماً لذيذاً كغيمةٍ مستقرة على شفاهه
..الهدوء المنكسر في عينيه؛ يغرس عواصفه في قلبي
كان يرمي الأشواك في قصيدتي.. والأشواقُ تدير الأشواق
كنّا سنملأ مسافاتنا باللقاء، و نرحل خلف دفء آت
حتى رمت الهواجس نردها فوق رقعةٍ من ظنون .
التوقيع
تكتب القصيدة
و أتفتح فيك
مبللة بالندى و الموسيقى
و أنوثة السنديان
تكتب القصيدة
لأرقب المسافات حيث الوجوه بلا أهداف
و اللغة بلا قيود.
في عينيه صمتٌ ينطق في الحلم
نثر في الروح إيقاع شكه
فانشقت الحيرة طعماً لذيذاً كغيمةٍ مستقرة على شفاهه
..الهدوء المنكسر في عينيه؛ يغرس عواصفه في قلبي
كان يرمي الأشواك في قصيدتي.. والأشواقُ تدير الأشواق
كنّا سنملأ مسافاتنا باللقاء، و نرحل خلف دفء آت
حتى رمت الهواجس نردها فوق رقعةٍ من ظنون .
الاخت الفاضلة سلمى
نص رائع..فللصمت صخب وعصف..وكثيرا من الظنون
ما وأدت احلاما...فأن بعض الظن اثم
ومضه قصصيه لها مدلولاتها الواقعيه
تحية اليك وتقبلي مروري المتواضع
الاخت الفاضلة سلمى
نص رائع..فللصمت صخب وعصف..وكثيرا من الظنون
ما وأدت احلاما...فأن بعض الظن اثم
ومضه قصصيه لها مدلولاتها الواقعيه
تحية اليك وتقبلي مروري المتواضع
الأستاذ الراقي قصي المحمود
هو صراخ الصمت الصامت ..حين تنطقه الظنون العاتية التي تطيح بالاحلام وترمى بالورود ارضا
تحية لحضور جمل حرفي يقراءته المتمكنة
دمت متألقا
تقديري
التوقيع
تكتب القصيدة
و أتفتح فيك
مبللة بالندى و الموسيقى
و أنوثة السنديان
تكتب القصيدة
لأرقب المسافات حيث الوجوه بلا أهداف
و اللغة بلا قيود.