أنا لستُ أهواكَ لكنَّ حرفي
يُقرُّ بأني
على ضفّةِ السطرِ جدّاً أكابرْ
أنا لستُ أهواكَ إلا قليلاً!
.....
شتّان بين الهوى والمكابرة أختاه العزيزة
ثم لا شكّ ان هواك كان كبيرا بدلالة علامة التعجّب
حنان الدليمي ،
كم يُسعد المرء بارتشاف هكذا نبض
دمت شاعرة رائعة
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
هذه كلمات ليست كالكلمات
ونغمٌ ليس كأي نغم
وأغنية لاتشبه الا هدهدة الروح حين يتوسد شغفها أريج العشق
وما أنت يا حنان الا ذلك الغرِّيد الذي يوشوش في أذن العصافير حين بزوغ
أطربني صوت العود في مغناك
بوركت
أهدهدُ شوقي بمهدِ المشاعرْ
أكفكفُ دمعي، وألفظُ آهي بوجهِ الدفاترْ
أ بالبعدِ تدنو
وقلبي تحاصرْ؟
وليلي عتيدٌ بغيرِ انتهاءٍ
وتوقي خناجرْ
متى كانَ للتوقِ حدٌّ وآخِرْ؟
أنا توأمُ الشؤمِ، والأنسُ ضدّي
صروفُ البقاءِ تحاولُ وأدي
وصدّي وردّي
فأهربُ منها، إليكَ أهاجرْ
ويجتازُ خوفي شقاءَ الحنينِ و جلَّ الأنينِ
وشتّى القناطرْ
أنا لستُ أهواكَ لكنَّ حرفي
يُقرُّ بأني
على ضفّةِ السطرِ جدّاً أكابرْ
أنا لستُ أهواكَ إلا قليلاً!
وذاكَ القليلُ سَبى كُلَّ كُلّي
جزيآتَ عقلي
ولم يبقَ في الروحِ إربٌ صغيرٌ
ولا نصفُ إربٍ
ولا ربعُ شاغرْ
.
.
المتقارب
هـــــــــذا ليس حرفاً
بل أنينا ، بل غناءً ، بل نداءً وصراخاً
إنه بستان من جوهر الروح يضجّ بأطايب الثمر
ويعصر الخمر الحلال كؤوساً
‘
من يدخل محراب حرفك ياحنان يهديكِ كلّه لتنقشي عليهِ مايحلو لكِ
ويخرج فارغأ إلا منكِ
ماأروع الشعر بكِ غريدتنا الحنان
وماأبهى التفعيلة حين تزهر ثم تثمر ثم تنضج على يديكِ
و انا أهوى حروفك
و شعورك
و ارتجالات انسكابك
همسك الجذلى
و أحلام انتظارك
عطر هذا الحرف يسبي
كل من مرّ عليه ِ أي و ربي
ذاهلٌ والله حرفك
رائعٌ يشدوهُ قلبك
خطه شهد بنانك
فلكِ مني التحايا
و ورود الياسمين
أنتِ يا أحلى فراشات الحنين
جل شكري و احترامي
ثم أثني لك بالودِّ و أهديك سلامي
رائعة يا حنان و اعذري ارتجالي و تقبلي مني كل الحب و الاحترام