ضمْ ! أنا مازلت مبعثرة على بساط الأمنيات المنتظر ! ولم أزل بعد أعدو فوق رياح البعد لمْ ! آه من زهرات وردي المحترق من غياباتي وغيابك فوق أشلاء العدمْ ! من متاهاتي في حنينك .. وحنينك في متاهاتي الطويلة .. من طلولي في ضلوعك .. وطلولك في ضلوعي دون حتى نلتقي فوق اللقاء المعشب .. دون حتى أن نبوح بالأحاسيس الخجولة من كثر أمطار العتب ..! آه كم لم نلتقِ ! آه كمْ ! ضم قلبي ياوضىء الحب .. واروِ نبضي برحيق الشوق .. اروِ ِ.. ضمْ ! كن طريقي في ظلام الموت .. وصديقي عندما تعدو الليالي الحاقدات علي ! أنا ماعدت أنا ولا , لم تعد أنت .. هو أنت ! كل ما أعرفه قطفة من زهور ذبلت فوق مفارق الحب الموادع ضمّ أكواماً من وجع يئن .. وأكواماً من حزنٍ .. وصمتٍ .. ودهشةٍ .. وذهولٍ .. واحتراقٍ .. وهمْ ! .... 6 / جمادى الثانية / 1431هـ
التوقيع
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم
يااااه ,,!!
هنا حفر عميق في ألياف الحياة ,,
اشتغال مدهش في الحرفية اللغوية ,,
انصياع لماتدركه ماهية الذات ,,عمق الذات ..
هذا نص ساحر ,,
عطاف أيتها الكبيرة ,,
مرحبا بعودتك ,,وأسأل الله أن يشفيك شفاء لاضر معه ,,
هنا حفر عميق في ألياف الحياة ,,
اشتغال مدهش في الحرفية اللغوية ,,
انصياع لماتدركه ماهية الذات ,,عمق الذات ..
هذا نص ساحر ,,
عطاف أيتها الكبيرة ,,
مرحبا بعودتك ,,وأسأل الله أن يشفيك شفاء لاضر معه ,,
يرفع حيث توصوص النجوم,,
كل التقدير,,
الفاضل الكريم / كمال أبو سلمى
وماذا أقول أمام رقيك ونبل أخلاقك وترحابك الرقيق ؟!
أشكرك جزيل الشكر على تواجدك الذي أعتز به أخي ويشرفني
وشهادتك في حق النص مما أفتخر به , وإن هي إلا نظرتك التي تعكس روحك الجميلة
تقبل تحياتي وكل تقديري
شاكرة لك تثبيت النص
وتقبل الله منك دعوتك المثلجة ومنّ عليك بما أنت أهل له
دمت بخير
ودامت لك الأيام سعيدة
التوقيع
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم
حمداً لله على رجوعك سالمة
لقد افتقدناكِ طويلاً
..........
تحية إلى ألق حروفك
المبدع القدير / محمد سمير
سلمك الله وعافاك
أشكرك جزيل الشكر على مرورك الراقي النبيل
تحياتي الصادقة لحضرتك
وخالص التقدير
ودمت بالف خير وفي سعادة وتألق ورخاء
التوقيع
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم