تعلمين إمتدادكِ بي ..وسرّ تلك الدمعات في إغتراب الشجون ..وكيف نُماحكُ ستائر الخجل
كي نتوارى منا!!!!
..وكيف بي أُداري دمعتك أن تُبرق في وجهي دون أن أبكيك ...!
...هي كما شاهدِتها ..
تلك الدمعات مثلنا!
رواحلٌ تتجول في كل مطارات الشوق والمنافي!!!
وحزينة جدااااااااا ووحيدة إلا من وجهينا...!
تعلمين إمتدادكِ بي ..وسرّ تلك الدمعات في إغتراب الشجون ..وكيف نُماحكُ ستائر الخجل
كي نتوارى منا!!!!
..وكيف بي أُداري دمعتك أن تُبرق في وجهي دون أن أبكيك ...!
...هي كما شاهدِتها ..
تلك الدمعات مثلنا!
رواحلٌ تتجول في كل مطارات الشوق والمنافي!!!
وحزينة جدااااااااا ووحيدة إلا من وجهينا...!
لن تموت الأحزان في مقلتينا و الحسرات , جمرات جمرات
لتنتحر الدمعات , و الآهات , والشهقات , و طعنة الغربة الغبية
حياتي , ما حيلتي والإغتراب , مسافات تتلوها مسافات
فاضلي
فريد مسالمة
قرأت الدمع العصي هنا
روح و ريحان لحروفك الوضاءة
ولروحك جنة الورد سكنى
في العادة تقف الدمعة أمام الكلمات التي تتحشرج في الروح كغصة
وهنا كما كتبتها في الطائرة بعد الاقلاع واختمرت في ذهني كما كان الموقف لحظتها ودمعتها!!!
لي ماريا والان انت وماريا
محبتي وابوتي
تعلمين إمتدادكِ بي ..وسرّ تلك الدمعات في إغتراب الشجون ..وكيف نُماحكُ ستائر الخجل
كي نتوارى منا!!!!
..وكيف بي أُداري دمعتك أن تُبرق في وجهي دون أن أبكيك ...!
...هي كما شاهدِتها ..
تلك الدمعات مثلنا!
رواحلٌ تتجول في كل مطارات الشوق والمنافي!!!
وحزينة جدااااااااا ووحيدة إلا من وجهينا...!
الاديب و الأخ الراقي / فريد مسالمة .. لا ادري سيدي إن كان هذا النص
يتحدث عن ابنتك ماريا أم لا .... فلقد أخذتني معك في هذه الرسالة المفعمة بالحزن و الحسرة
و لكن .. قل لي أيها الأديب الرائع ... لماذا أرسلت هذه الدمعه و الشهقة المتعبة من دوار احلامنا البسيطة ، إلى ابنتك ماريا ... أتعلم أقف هنا .. و أنا يتملكني الهرب من قافلة ٍ تسير بدون أن تعرف طريقها ، بل يتملكني الصمت أيضاً و أنا اقرأ لوحة حزن ٍ تجتاح مقلتيك الباحثتين عن سرٍ مفقود ٍ بينهما .. أستاذي كم أنا سعيد ٌ و محزون لأنك آثرت الصمت على الكتابة ... حماك ربي .
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
تعلمين إمتدادكِ بي ..وسرّ تلك الدمعات في إغتراب الشجون ..وكيف نُماحكُ ستائر الخجل
كي نتوارى منا!!!!
..وكيف بي أُداري دمعتك أن تُبرق في وجهي دون أن أبكيك ...!
...هي كما شاهدِتها ..
تلك الدمعات مثلنا!
رواحلٌ تتجول في كل مطارات الشوق والمنافي!!!
وحزينة جدااااااااا ووحيدة إلا من وجهينا...!
صديقي
اشعر بحرارة الدمع المتناثر بمحطات الاغتراب
لان هذا الاغتراب ليس جديداً علينا
لكن الجديد ان نبكي علناً
ادعو الله ان يجمعك بعائلتك قريباً