مية مرحبا و ألف أهلا و سهلا بالشاعر المبدع أستاذي محمد عريج
و سعيدة جدا أن تكون هامة شعرية كحضرتك بيننا
أما عن الساعة الثامنة فقد أجدت تصوير حال ماقتها و من ستمر عليه كل يوم ثامنة حتى تمر عقود من الزمن و هو لم ينتبه إلى أنه كان مصلوبا عند ذلك الوقت
همسة : أنا كنت أحب الساعة الثامنة جدا جدا و لا أمقتها سوى يوم الجمعة !
لكن لعنة الله على من قطع علينا الطريق ذات صباح مشؤوم .
لكنني رغم ذلك فقد أحببت ساعتك الثامنة هذي، لأنها جاءت شعرا من شاعر مبدع حماك الله
ننتظر مزيدا من قصائد أستاذي محمد
لك تحياتي و ألف أهلا و سهلا أخرى بك و بحرفك الجميل بيننا
الشاعر المبدع محمد عريج
أهلاً بك في النبع
مع أن عملي اليومي يبدأ الساعة التاسعة صباحاً .وأعمل خمسة أيام في الأسبوع فقط ،
إلا أنني أختلف معكم قليلاً :
فلا بد من نظام معين للعمل والحياة وكل شيء
لم تفوق علينا الغرب؟
لأنهم يقدسون النظام والمواعيد
والوقت عندهم هو الحياة
......................
نأتي إلى القصيدة الجميلة التي أتحفتنا بها
لك أسلوب متميز ومتفرد في كتابة الشعر
زدنا من نمير إبداعك
تحياتي العطرة
الشاعر القدير / محمد عريج ...في البداية أنرت نبعنا الجميل
و أنرت صفحاتنا ... بقصيدتك الأولى .. التي تحمل نوان ( الساعة الثامنة ) .. أبدعت حقا ً في الخوض بهذه الدقائق التي ترتسم على وجوهنا ..كل ٌ حسب رغبته و طريقته ... أيها الشاعر الراقي .... أسعدني التواجد بين تكات هذه الساعة ...و أتمنى أن لا تقف عند الثامنة فقط ..
حماك الله .
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
جمال القصيدة يجعل القارئ يتفاعل معك ويوافقك على قيمة الساعة الثامنة
ولكنها سنة الحياة أخي
فلابد من العمل والنظام والوقت ولو سرق منا العمر
فكل يعمل بما يرضي ربه
أعتقد أنك قصدت ساعة الذهاب إلى العمل صباحا. فكرهتها بكل جوارحك، وشعرت أنها تدفع بك إلى الكبر، الذي تمقت. لكن ألا ترى أيها الشاعر الكريم، أن العمل شرف وحياة للإنسان، إضافة إلى أنه أمر إلهي: ]قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون[؟؟ محبتي