جَردْتُهُ من سلاحه و تَرَكْتُ له ( الوقت ) الكافي للتفكير.. آه..لقد أخطأتُ حينما نسيتُ ( سيفه ) القاطع ../
( كلما كنتَ قصيرا جدا .. كلما كنتَ الأقرب إلى الأرض ) حسن برطال
والسّيف القاطع يقطع قبل قطع.... ومهلة التّفكير كفيلة بترتيب القطع..... وتظلّ الومضة مفتوحة على شتّى التّأويلات ...... أختك دعد تثني على عمق ومضاتك القصيرة
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش
ومضة راقية ذات دلالات ومعنى عميق تقديري
[SIGPIC][/SIGPIC]
أختي المبدعة دعد..شرف لي أن تجدي هنا عمقا ..شكرا عمق الإبداع ينبع مع حبر قلمك، أتمنى أن أكون دوما عند حسن الظن..تحياتي
وهل هناك سلاحا أشد فتكا من الوقت أية هزيمة !! رائعة هذه الومضة أستاذ حسن وعميقة جدا دام إبداعك أستاذي ودمت لنا تقديري وودي
صورة مدهشة تحويل شيء غير ملموس مثل الوقت إلى أداة حقيقية وهي سلاح أسجل إعجابي سوزانة
الاخ حسن نعم ياسيدي الوقت كفيل في اغلب الاحيان ان يكون سلاحا فتاكا ومضة فيها سيريالية وعمق في المضمون
أختي المبدعة سولاف هلال ..سعيد بتشجيعك المتواصل و تواجدك بالقرب دوما ..تحياتي
ومضه بحكم الحكمة مدلوليتها ورمزيتها ككرة الثلج لا تتوقف رائع ايها الاستاذ الرائع تحياتي اليك
المبدعة سوزانة خليل..إعجابك تاج على رأس هذا النص..شكرا أختي على التشجيع..