شاهد نشرة الأخبار ، اشتعلت نيران في رأسه و صدره ، غير القناة ، شاهد برنامجاً فكاهياً ، أراد أن يضحك مما رأى فيه ، ففاجأته الدموع تنهمر غزيرة من عينيه
الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ إمام الأدب العربي مصطفى صادق الرافعي
غير القناة وشاهد برنامجا فكاهيا لكنه لم يضحك لأنه لم يتمكن من تغيير مشاعره التي أججتها نشرة الأخبارفانهمرت دموعه غزيرة الأستاذ عبد الله راتب نفاخ تلتقط أفكارك من واقعنا المرير شكرا لك تحياتي وتقديري
أستاذتي الكريمة مرور شرفني و تعليق أكرمني لكم التحايا و التقدير
وكيف يستطيع أن يضحك وفمه مملوء يالدم دمت بخير تحياتي