كنت هنا في حضرة هذه الماتعة أستظل بسحائب ألقها وأنهل من معين شدوها البهي، كان الصوت مميزا فخرج كما أرادت العاطفة وخططت الفكرة ، هذا هو عهدنا بك شاعرتنا الراقية ديزيريه... تقبلي مروري وامتناني العميق على هكذا جمال.
حين تلتصق الروح بمداد القلم
يفيـض الحرف صدقا
هويتي وتاريخ ميلادي .... هو
وطن لغربـتي التائهـة
صباحي الذي يحتضن أنامل الأمل
ليزهر يومي فلا وياسمينا ...
أستاذ الفاضل ..
كم راقني هذا الحضور وحروفك التي كنت دوما
أعتبرها وسام بحقي
جل الامتنان وباقة عطرة من ياسمين الدار
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ