كنت هنا في حضرة هذه الماتعة أستظل بسحائب ألقها وأنهل من معين شدوها البهي، كان الصوت مميزا فخرج كما أرادت العاطفة وخططت الفكرة ، هذا هو عهدنا بك شاعرتنا الراقية ديزيريه... تقبلي مروري وامتناني العميق على هكذا جمال.
حين تلتصق الروح بمداد القلم
يفيـض الحرف صدقا
هويتي وتاريخ ميلادي .... هو
وطن لغربـتي التائهـة
صباحي الذي يحتضن أنامل الأمل
ليزهر يومي فلا وياسمينا ...
أستاذ الفاضل ..
كم راقني هذا الحضور وحروفك التي كنت دوما
أعتبرها وسام بحقي
جل الامتنان وباقة عطرة من ياسمين الدار
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
(ما عدتُ أدركُ
أهو حلمٌ .. سرابٌ .. أم واقعٌ
ذاك النبضُ المتدفقُ بين الضلوع
فلا تعجبْ إن امتطيتُ صهوةَ القصيدة
وكفرسٍ جامحٍ التهمتُ قطرات شهدكَ
الغافيـةَ على ضفافِ أشواقي )
خطوات من الشاعرية و الجمال تشق طريقها في الابداع و البهاء ..
قصيدة جميلة و حنونة
لك مودتي
أستاذي المكرم ...
لكم أسعدني هذا الحضـور
دعني أغزل لك حروف الشكـر المعطرة بالياسمين
على ثنائك الرقيق ....
أرق التحايا ...
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
ستروق له كل البحور .. بل سيأخذه الغرور .. سيكون أسير الفخر والزهو .. لأن السيدة ديزي اصطفته بشيء من حلو حديثها وعذب كلامها ..
بل واختصته بآهة يموج بها الثقلان .. واختارت أن تنزل دون منزلتها تواضعا كي تجاريه نشوةً يُغبطُ عليها
دمتِ مبدعة أستاذتي الكريمة وأنعم وأكرم بهذا الحرف البديع
ستروق له كل البحور .. بل سيأخذه الغرور .. سيكون أسير الفخر والزهو .. لأن السيدة ديزي اصطفته بشيء من حلو حديثها وعذب كلامها ..
بل واختصته بآهة يموج بها الثقلان .. واختارت أن تنزل دون منزلتها تواضعا كي تجاريه نشوةً يُغبطُ عليها
دمتِ مبدعة أستاذتي الكريمة وأنعم وأكرم بهذا الحرف البديع
حضور أول من صاحب القلم الرقيق
من نجوم الليل الساهرات
أجزل لك قلائد نور لتواجدك المعطــر
كل الأمنيات وباقة
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ