بعض اهتمام بهذه الرواية اعلامياً مع طباعتها على حساب أي جهة مسؤولة تُقدر هذا النوع من الأدب (العالمي) سيرفد المكتبات العالمية والعربية بصيدٍ وفير~ هذا رأيي فيما كتب أديبنا الرائع رياض حلايقة والله من وراء القصد