يا شيخ الطريقة قلبي كراقص التنورة مُريدٌ وسالكٌ ومذهبيْ كأيِّ زاهدٍ بين التكاياَ والـــزوايــــــــــــا أتبتل وجههاَ وعشّقيَ صوفيْ. فافتيناَ يا شيخ الطريقة عن امرأةٍ تنفجر مِن بيّن نهديهاَ الحضارة وصوتُها مقامَ صباَ نقشَبنديْ..