بين الرديف وصنوه ، خيط دمسق يشد ببياضه الناصع و الهارب من زحمة الألوان ، لحمة غربة الذات المنفلقة بين الأدين و البطين ، بين الغياب و الحضور ، بين الذي يأتي و لا يأتي ، حيث الهروب صوب قلق يستفز الذائقة ، كونه الملاد ببابه المسدود المعبر عن المابعد ، كتقحم قسري في لا شعور الشاعر تارة ، و في وعيه أخرى ، بثنائية صاغتها أبجدية عرفانه على مستوى لغة ظاهرها مستبئر ، و باطنها غليان بركان ، لم يفقد زمام نفث حممه بعد ،،،
و من هنا يمكنني القول بهيمنة قيم اللاتوازن ، رغم معانقة المطلق ، بمضاعفة التصوير و تعميق الإحساس و تغليب الصفة على الفعل الدلالي ، من خلال التعبير عن الذات لأناها ، و كما سبق و أوضحت في ثنائيتها المضمرة ، أي في حالتها الوجودية المجردة ، أبان الشاعر عن فرادة المعنى الحسي ، تجاهل فيه الزمان و المكان ، لكن على جسر سيرورة تخييلية سلسة ، تمور التمفصل الشعري الحداثي ، كالتشفير اللغوي غير المضاعف و المختزل ، قصدا في ترك مساحة عقلانية نسبية للمتلقي ،،،،
المبدع جوتيار ،،،،
محبتي ،،،
الحمصــــــــي
الحمصي المبدع والعزيز:
قراءة واعية بكينونة النص الحداثي الذي يعتمد كما اسلفت وقلت على التشفير اللغوي كمنطلق الى حيث ترك فسحة للمتلقي ليتعمق في المكنون والظاهر معاً، ولك هي اشارة بلغية تصدر من شاعر وناقد واع بماهية القصيدة الحديثة التي لم تعد تؤثث على عوامل التفصيل والمباشرة بحيث لايترك للمتلقي غير معاني متواترة مترابطة وصور واهية،ولذلك تعمدت ترك المساحة له احتراماً لذائقته.
آخر القلق
جوتيار تمر
هذا دمي يبعثره كفك
يأخذني لشهوة الموت
تشتهين الطين حديقة للعبور هناك
كوني أكثر ثباتا من الخراب
كوني ذاكرة وجهي في الغياب
كوني الاصبع الذي يحدده الرّيح بوصلة
للجسد الرخو..
جرح.........مرارة تمضي أصابعك فوق رجفة القلب
يضج العشب قرب سياج المساء
يستوحد بطقوس الصلاة على سفوح المعابد
وهذا وجهي في الغياب يمضي الى آخر القلق
20-5-2009
الراقي جوتيار ..
هل تستعذب الموت؟..
لا أدري لماذا أشعر بـ علاقة قوية تجمعك به، و تجعله غالباً بطلاً أو بطلاً مساعداً في نصوصك ..
نثرية مدهشة يا جوتيار ..
سأعيد قرائتها مرة أخرى لأستمتع بها أكثر ..
و قد أعود
كل التقدير لقلمك الماتع
و لبذاخة الصور التي تأخذني معها دائماً الى حيث أنت
هل تستعذب الموت؟.. لا أدري لماذا أشعر بـ علاقة قوية تجمعك به، و تجعله غالباً بطلاً أو بطلاً مساعداً في نصوصك ..
نثرية مدهشة يا جوتيار .. سأعيد قرائتها مرة أخرى لأستمتع بها أكثر .. و قد أعود
كل التقدير لقلمك الماتع و لبذاخة الصور التي تأخذني معها دائماً الى حيث أنت
ميرفت
العزيزة ميرفت:
أ ليس كل واحد منــا ما يجذبه الى عوالم الوجود،، ومدايات هذا الخراب/ المعمورة،، وأ ليس لكل واحد منا معين ينهل منه رؤاه ويعبر بها عبر تسلسل كلمات..؟
ايتها العزيزة شكراً على عذب مرورك
وروعة حضورك
وجمال روحك
تعرية الذات أمام مشهد التخفي والظهور وابراز باذخ في سردية التمحور والإرسال والانعتاق
تشد المتلقي لرسم نص آخر من كل فكرة مختزلة ومكثفة في ابداع النص وتجلياته
هذا القلم لا يشبه الا أنت جوتيار~وقرأت أكثر من نصٍ هُنا!!!
كيف ترسم الكلمات؟!!!
تعرية الذات أمام مشهد التخفي والظهور وابراز باذخ في سردية التمحور والإرسال والانعتاق
تشد المتلقي لرسم نص آخر من كل فكرة مختزلة ومكثفة في ابداع النص وتجلياته
هذا القلم لا يشبه الا أنت جوتيار~وقرأت أكثر من نصٍ هُنا!!!
كيف ترسم الكلمات؟!!!
المبدع الرائع فريد:
قراءة واعية وعميقة لمدلولات النص وحركية المشهد الذاتي والبراني برؤية حرفية ماتعة.
شكراً لعمق الحضور
ولروعة المكوث
اصدقك القول صديقي .... هذا النص بالذات له ما له في قلبي من وقع ومن نظرة ومن اختلاف عن كثير من النصوص التي اقرأها فأنا قرأته مرات ومرات على فترات مختلفه وفي كل مره اجد ابداع مغاير من جهه تختلف عن الجهه الأخرى .. كم من الابداع سطرت يا جو في هذا النص وكم روعه اشتياق تجعلنا نبحث عن قلمك كلما ابتعد عنا
اصدقك القول صديقي .... هذا النص بالذات له ما له في قلبي من وقع ومن نظرة ومن اختلاف عن كثير من النصوص التي اقرأها فأنا قرأته مرات ومرات على فترات مختلفه وفي كل مره اجد ابداع مغاير من جهه تختلف عن الجهه الأخرى .. كم من الابداع سطرت يا جو في هذا النص وكم روعه اشتياق تجعلنا نبحث عن قلمك كلما ابتعد عنا
محبتي
محمد البكري
الصديق البكري:
وقفة اخرى لك على ضفاف النص بتروي وبتأمل:
شكراً لك على الحضور الموفق
شكراً على جمال روحك
محبتي
جوتيار
جوتيار تمر
هذا دمي يبعثره كفك
يأخذني لشهوة الموت
تشتهين الطين حديقة للعبور هناك
كوني أكثر ثباتا من الخراب
كوني ذاكرة وجهي في الغياب
كوني الاصبع الذي يحدده الرّيح بوصلة
للجسد الرخو..
جرح.........مرارة تمضي أصابعك فوق رجفة القلب
يضج العشب قرب سياج المساء
يستوحد بطقوس الصلاة على سفوح المعابد
وهذا وجهي في الغياب يمضي الى آخر القلق
20-5-2009
كما هي الذات الشاعرة تحمل قلقها الميتافيزيقي
و حرارة جدواها الإبداعية المنفلقة من تداعيات الواقع
و التي لا تمل من بعث رسائلها الندائية القوية
كقلك ،، ( كوني أكثر ثباثا من الخراب ) و هي قناعة الرويا
التي تعتمد الصبر لأن لكل ليل فجر يلاحقه
حتى آخر نقطة سوداء من حضوره ،،،