قصيدة بكاء أبدية من ( اللفلوفة ) ...... إلى ........... ( اللفلوفة )
* اللفلوفة : هي قطع من القماش يلف بها الوليد بعيد ولادته
* اللفلوفة : هي قطعة القماش التي يلف بها الإنسان بعيد رحيله عن عالمنا ...
آمل الانتباه و عدم الخلط بين اللفلوفتين ..
سكراً لك أيها المبدع أبداً
كم موجع أن ننفث ألمنا ,ولامن يسمع حسيس هذا الألم
إننا متعبون بفعل تردي المحوط ياصديقي ,,
نمكث جليا نتأمل في ماهية الإغتراب ,فنفي أن كثير معوقات تلزمنا من فعل مايساعدنا في حاثية القرب من الابتعاد ,,
جميل أن نرسم عجيبة ,,
والأجمل أنك هنا ترسم الروائع ,,
محبتي التي تعرف ,,
دمت جميلا ,,
صديقي الغالي
كمــــــــال ،،،
سأنسلخ من لا و عيي
حتى أؤوب لوعيي
و ما بينهما غربة الذات
و تكرار السؤال ،،،
من يشفع لراهنية الواحدية
و ساعة الصفر من لا زمنيتها
يعري الخبيئة ،،،
فمن أنا ،،،؟؟؟
قد أكون أنا
من حمل الراية البيضاء
في زمن السواد ،،،
قصيدة بكاء أبدية من ( اللفلوفة ) ...... إلى ........... ( اللفلوفة )
* اللفلوفة : هي قطع من القماش يلف بها الوليد بعيد ولادته
* اللفلوفة : هي قطعة القماش التي يلف بها الإنسان بعيد رحيله عن عالمنا ...
آمل الانتباه و عدم الخلط بين اللفلوفتين ..
سكراً لك أيها المبدع أبداً
العزيز
مهتدى مصطفى غالب ،،،
اللفلوفة هي قدرنا
من المهد إلى اللحد .
و ما بينهما .
يبقى السؤال مطروحا .
عينان ذاهلتان ..... ابحث بهما عما فوق التاء لعلها الفتحة أو تحت التاء
قد تكون الكسره ولم اجد غير السكون .
اتعبتنا أيها الشاعر المراوغ
إذاً هو السكون ,,,,,,,,,, حيث لا مفر من الدوران حول الشمس
وقار السامرائي
المبدعة
وقار السامرائي ،،،
قد تكون مَتْعَبَةُ القارئ العادي ، دنبا يتحمله الكاتب وحده .
لكنها جنة بين الشعراء . خاصة و هذه القراءة المبدعة التي
أثثت هذا البحث في الحركات و خاصة قفلتها التي تلزمنا
الدوران حول الشمس متشبتين بمخيال خيوطها الإبداعية .
أبانت عن علو كعبك الأدبي الراقي في صوره و متخيله .