فوق الرماد لا يبقى لنا غير انتظار الريح..
دخلت هنا من باب الفضول
وجدتني انساق خلف الحرف فالحرف
محصت كثيراً غير مبالٍ بالرد كيف سيخرج
لكنني هنا تركت خجلي..!
حاولت أن استثير بعض جوانب في النص وأُحاكيها
رأيتني صاخباً ومقاتلاً ومدافعا شرساً عن ظلم واقع
بين ثنايا النص المسستر والمُضمر والمخفي والمُعلن!
تركت النص وخرجت
في سلسلة الدخول والخروج كزائر عُدت أدراجي للرد بالإسم الصريح
(دعد عبد الرحمن)...
ثمةَ غُبار وتراب ودمع
هذه هي تركيبة وعجينة النص عندما تصنعه أو يصنعها .
احترت من أين أنتهي!!!لا من أين أبدأ..!
فكله بداية وجُله نهاية وأوسطه مجروح ويئن وينزف..
ففي مثل ذلك يحار الراقع أو المُطبب أو المعالج أن يرتق هذا الخرق وهذا النزف وهذا السيل الجارف وربما العاصف
أيقنت أنه هوية كاتبه
وهو ذاته من يحمل هذه الآلام
لن أقول أنه خاطر أو وجدان عادي
ولن أعترف بِحرف لا يحمل وجعي
هنا أنا وجدتني
وهنا كان للحرف نكهة مختلفة ليست بنكهة ولا رائحة تقليدية
كانت هنا دعد عبد الرحمن دون رُّتوش
للحديث أكثر من نهاية ولكنني سأقف هنا ليظل جمال النص هو السيد
مودتي أختي دعد