(أبو فراتٍ) يلوح الآن في نظـري
وشعرك الجارح المجروح يذهب بي
رحم أنجبت أبا فرات الجواهري لا تزال
قادرة على رفد العربية بكل شاعر فحل
وشاعرة خنساء وخير دليل هذه البائية الشجية
من الشاعرة بلقيس وأقمار المنتدى من الزملاء العراقيين
الأفذاذ كالشقاقي والسنجاري والسعدي والراحل المعله والفتلاوي
والسلمان و..و..
لله أنت أستاذي الداري فما رأيت شاعراً مثلك يفوق
ارتجاله سهر الكثيرين ومعاناتهم
لقد أعطيتَ مفاتيح الشعر الكلم
فهنيئاً لنا بك
محبتي وإعجابي
الأخ العزيز والشاعر البارع جميل: وكأنني أعرف بلقيسك، التي ليست غريبة عنا! أم أنها مجرّد تطابق في الأوصاف والظروف!؟ قصيدة رائعة كروعتك المعهودة، يزيد عليها ودّك السامي لبلقيسك، غمرا من نبع العواطف.. مع المحبة والتقدير
ما أجمل الشعر عندما يكون من يكتبه محترف فنان يعرف كيف يرسم
الصورة وكيف يبحر في التفاصيل وكيف يعطي لأدق و أصغر الأمور
حقها مدحا ووصفا مع نقل المشهد بصور منوعة باذخة وعمق في
المضمون تجذب القارئ للغوص في بحرها ..
قصيدة بديعة للشاعرة بلقيس حميد حسن عارضتها بقصيدة
باسقة ، ترفل بالجمال .. شكرا لأنك أتحت لنا أن نستمتع بقراءة
القصيدتين معا .. أثبتها مع خالص تقديري واحترامي
مودتي المخلصة
سفـــــــانة
أينما حلت سفانة حل البهاء والصفاء
تعقيب جميل على قصيدتين تعبران عن الحنين الى وطن يبتعد كلما اقتربنا منه
انه المنفى المتجذر في اعماقنا ومن نبعه الجهنمي كل حرائق الشعر
وطاب صباحك البحري
ودمت بخير
و
بلقيس
نجمان متألقان في سماء الشعر العربي المعاصر
تحياتي العطرة إلى هذا الشموخ الشعري
اخي محمد
ما اسمى خلقك وانقى ذوقك
جعلتني نجما وما انا الا قمر اعمى
واذا لم تصدقني فاقرأ قصيدتي "قمر اعمى"
في قناديل الفكر والادب
حقا لم يعد لنا من شموخ الا الشعر
ما عدا ذلك اجنحة مهيضة قد تحلق بعد الف عام
شكرا لقلبك الكبير
اخي محمد
تزداد القصيدة جمالا بمرورك العذب
كم احب شعرك ولكن ضيق وقتي حاليا يمنعي من التعقيب
كما ترى حتى نصوصي اتاخر في شكر من مروا بها وتركوا عطر ارواحهم
دم عزيزا
لأخ جميل داري
الأخت بلقيس
ماذا قرأت؟
ترتيل أنشودة القلب المعنى؟
أم تنغيمة حس اندفع في متاهات العذاب ؟
لكنني والله كنت سعيدا وأنا تأسرني الحروف النقية
ويفرحني التصوير للمشاعر بيد رسامين أبدعا الرسم
تحيتي لكما
رمزت
الاخ رمزت رمز الوفاء
سعادتك بالنصين جناحا عصفور في قدح الصباح
هو الشعر نترنم به لنطفئ بعضا من حرائق الروح
لك المنى
من أعالي النهر ،
من شموخ الشمس كانت تتقاطر الكلمات ،
كان اللون البنفسجي أروع ،
و الماء اللالوني حين يعانق الظمأ .
رحلة في دروب الوجع ،
وصمت الليل ، و بكاء المطر هي امتداد آخر،
انفلات آخر ،
انتصار آخر .
على اللاحدود كنتما تطآن قلوب العشاق ،
وتعلوان صوب اللا نهاية ،
وتغنيان ،
وترتشفان من نبع القصيد ة ،
من ىخر نهاية جديدة .
و السلام .
أيها العربي المدجج بالعاصفه
كلماتك جرح جديد على مهجتي النازفه
انت ترتشف الشعر
حتى تصير كنهر القصيدة والعاطفه
حين يبكي المطر
نتابط اشواقنا
ونفتش في اخر الكون عن ارضنا الناشفه