في تمام الساعة الرتيبة بعد منتصف الضجرْ،،،،حزمتْ كلّ طاقاتها الأنثوية في حقيبةٍ من ورق،،،
اقتفتْ أثر الرجل الألف بعد الفشل... وسكبتْ على ظلّه احتراقاتٍ من ورق...
توهمتْ ذوبانه وتهيّأت لأنقاذه في زورقٍ من ورق....
في غفلةٍ من كيدها سقط وجهها،،،تكسّرتْ ملامحها تحت أقدام العابرين...
راحتْ تبحثُ عن صوتها في المسافة الفاصلة بين أصابعها وظهر (بعلها)...!
،
،
أمـــل الحداد
ومن يجيد قراءة المرأة غير المرأة ؟
العزيزة أمل
لم أقرأ لك نصا يوما عزيزتي إلا وأطربتِ قلبي بلغتك الجميلة التي تجيدين بها نسج اي حبكة شعرية وبرمزية حادة الملامح وأظن أن اكتسابك لثقافة أخرى كانت خير معين لك لتتوهجي يوما أكثر من يوم
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟
المبدعة أمل الحداد
رغم أني تأخرت في الرد وتتويج هذه القصة الرائعة
لكن لا يهم فلم يفت الوقت بعد
وجدتك هنا بارعة في صياغة الجملة وفي غزل الفكرة بخيوط حريرية جعلت المعنى يشع ويخترق قلوبنا وعقولنا بسلاسة
قدمت لنا تحفة جميلة فألف شكر لك أيتها الغالية
تحياتي وباقات ود
( تثبت )