والله منذ زمن ليس بالقليل وأنا لم أقرأ أو بالأحرى لم استمتع مثلما استمتعت هنا بين رياحين هذا الحرف البهي الشامخ بنداه
(أنا لستُ اِسماً تاه في زخمِ انطلاقكَ نحو آفاق الركودْ...
هل كنتَ تروي غُلّةَ الثأرِ العتيدةِ من دمايَ وحرقتي؟!
ألأَجلِ ماضيكَ الحزينِ تركتني
ألقى السرابَ بِقِيعَةٍ
تمتدُّ من أقصى التحيُّرِ والونى...
حتّى ارتعاشاتِ الوريدْ؟!
لم يكن هذا شعراً فحسب بل هو بركان تفجر من بين حنايا قلب موجوع
لك يا ندى مني ألف تحية وانحناءة اعجاب
أخي الكريم شاكر السلمان..
سعيدةٌ جداً لأن القصيدة قد نالت إعجاب ذائقتك الراقية
قد تشرفت صفحتي بزيارتك العطرة لها
لك كل الشكر والتقدير والإحترام..وتحية بعطر الكنانة
وروائحُ الزمنِ الرديءِ تفوحُ من شرفاتكَ المنزوعةِ الأملِ...الضياءْ
أُوْهِمتُ أنّكَ فرحةُ العمرِ الذي عانى التوجُّسَ والعياءْ
فمضيتُ أحملُ حبّكَ المحفورَ في كبدي
أوسِّدُهُ اشتياقاتي
ألقِّنُهُ تعاليمَ الوفاءْ..
رغمَ انتوائكَ زرع أشواك القطيعةِ بيننا
وقّعتُ راضيةً على ميثاقِ حلْمٍ...
لم يكنْ إلا هُراءْ
ما كنتُ أعلمُ سيِّدي أن العطاءَ بعصرِنا
أعتى اقترافاتِ الغباءْ
أنا لستُ جسراً تصطفيهِ
لتمحوَ العهد القديمَ وتبدأ العهدَ الجديدْ..
أنا لستُ إسماً تاه في زخمِ انطلاقكَ نحو آفاق الركودْ...
هل كنتَ تروي غُلّةَ الثأرِ العتيدةِ من دمايَ وحرقتي؟!
ألأَجلِ ماضيكَ الحزينِ تركتني
ألقى السرابَ بِقِيعَةٍ
تمتدُّ من أقصى التحيُّرِ والونى...
حتّى ارتعاشاتِ الوريدْ؟!
ما زلتَ تجهلُ يا صغيريَ أننّي
بحرٌ عصيٌّ لايهادنُ جُرحَهُ
وإنِ استبدّتْ عاصفاتُ الظلمِ تُلهبُ موجَهُ
لا تنتظرْ منهُ الحنوَّ...وإنّما
وجِّهْ سفائنَكَ الشقيَّةَ - رأفةً - نحو البعيدْ
لستَ الذي أحببْتُهُ
ما كنتَ إلا زَوْبَعَهْ
عصفتْ بكلِّ دواخلي
قصدتْ جُنُوحَ الأشرِعَهْ
وتمخَّضّتْ عنها الشجونُ
المُحْبِطَاتُ المُوجِعَهْ
أوقفتَ نبضَ مشاعرٍ
كانت بحبِّكَ مُترَعَهْ
أفرطْتَ عِقدَ موَدّتي
أين السماحُ ليجمَعَهْ؟!
لا..لم يُضِعْهُ تَعَسُّفي
بل أنتَ من قد ضيَّعَهْ
حضّرتَ كأسَ هزيمتي
لكنّني لن أجرَعَهْ
إنْ كنتَ صبراً شفّني
فاليومُ غَدرُكَ أجزَعَهْ
مالعمرُ إلا...بعضُ يومٍ قد شَقَقْنَا أضلُعَهْ
ما عدتُ أملكُ سيِّدي
منهُ المزيدَ لأدفَعَهْ
وغداً سَتَلْفِظُنا الحياةُ وتزْدرينا الأقنعَهْ
سنساومُ الزمن اتِّقاءً للخطوب المُفجِعَهْ
ويضيعُ منّا حبُّنَا
هيهاتَ أنْ نسترْجِعَهْ
أزفَتْ نهايةُ قصّةٍ
ظلّتْ لقلبيَ مدْمَعَهْ
جرسُ الرحيلِ أهَابَ بي
آنَ الأوانُ لأقرَعَهْ...
بقلم/ ندى نصر
الاخت الشاعرة الجميلة ندى
لم اقتبس من هذا النص
سأتركه كما هو يتبختر ببوحه الانثوي الشفيف
لا اريد ان امزق الوردة الملونة بالوان الدهشة
دمت بابداع وجمال
لك خالص احترامي مع عبق مودتي
الاخت الشاعرة الجميلة ندى
لم اقتبس من هذا النص
سأتركه كما هو يتبختر ببوحه الانثوي الشفيف
لا اريد ان امزق الوردة الملونة بالوان الدهشة
دمت بابداع وجمال
لك خالص احترامي مع عبق مودتي
الأستاذ خالد صبر سالم..
شكراً جزيلاً على مرورك العطر
أتمنى أن أقدم ما يروق لكم دائماً
عميق احترامي وتقديري..وتحية بعطر الكنانة
الشاعرة ندى نصر صباحك يرفل بالسعادة وأوقاتك مواسم محبة
توسمت الكلمات فرحة قلب وحزن نبضه .. وتدفقت الآلام
لتنثر الحروف بشكل جميل وتتوسد الكلمات لتعبرها بها إلى
ذائقتنا فنسجل إعجابنا بها ونرتشف ما تقاطر منها من
شهد المعاني لك ولقلمك البهي كل التقدير والتألق
الشاعرة ندى نصر صباحك يرفل بالسعادة وأوقاتك مواسم محبة
توسمت الكلمات فرحة قلب وحزن نبضه .. وتدفقت الآلام
لتنثر الحروف بشكل جميل وتتوسد الكلمات لتعبرها بها إلى
ذائقتنا فنسجل إعجابنا بها ونرتشف ما تقاطر منها من
شهد المعاني لك ولقلمك البهي كل التقدير والتألق
مودتي المخلصة
سفـــــانة
أختي العزيزة سفانة بنت الشاطئ..
لزيارتكِ العاطرة باقات شكرٍ وامتنان
أتمنى أن أرى بصمتكِ الجميلة دائماً على صفحاتي
لكِ خالص الود والتقدير..وتحية بعطر الكنانة
الشاعرة ندى نصر
حروف حلقت في السماء بشموح
تدل على كبرياء أنثى
في زمن الأقنعة
والتلاعب بمشاعر الآخرين
بعد هذه الصرخة المدوية في زمن الظلم
ليس لغير جرس الرحيل من صدى
الشاعرة ندى نصر
حروف حلقت في السماء بشموح
تدل على كبرياء أنثى
في زمن الأقنعة
والتلاعب بمشاعر الآخرين
بعد هذه الصرخة المدوية في زمن الظلم
ليس لغير جرس الرحيل من صدى
إشتقنا لحروفك وإطلالتك
كوني بخير
محبتي
أستاذتي الفاضلة عواطف عبد اللطيف..
كم أسعدتني بتشريفكِ صفحتي سيدتي
أتمنى أن تسعدينني دوما بإشراقتكِ البهية الطيبة
وأرجو أن تعذري غيابي،فهي فقط مشاغل الحياة
لكِ كل الود والإحترام والتقدير..وتحية بعطر الكنانة