المناسبة هي من تجعل القصيدة مخلدة في تجاويف الذاكرة..
وتجعل المشاعر تتدفق بجمال المفردات .. شفافة .. راقية
الشاعر رمزت عليا
كعادتك .. جعلتني أركض وراء هذا الجمال ..
ووصلت إلى نهاية دوحتك الغناء وأنا أصفق فرحةً .. مسرورة
لقلبك الهناء والتبريكات بعودتها سالمة
شكري وتقديري لهذا القلم السامق .
هيام
الأخت هيام صبحي نجار
نقتطف الحرف من حقول تتناثر فيها افانين الجمال
فنعبث بها حتى نكوّن تعبيرا يتعثر أحيانا ويجود أحيانا
ولكن الجمال الباقي المستمر هو عبور متذوقة للشعر
تنثر بعضا من عبق حرفها عليه فيغدو براقا
مررت يا سيدتي وكنت فرحا بمرورك
ودعوت لي أن تعود ( حبيبتي ) ههه فأسعدتني رغم أن الخيال فقط هو الصانع للقصيدتين
فربما يعود جميع من نحب إلى المكان الذي نعشق ونحب
دمت أختا
رمزت