مرحبا بسيدة الحرف ذات الروح المتألقة في عالم الشعر والابداع
وقار الناصر
تحية وتقدير لقراءتك التي سبرت أغوار الحرف وصميم الكلمة
وامتناني وباقات مودة لمرورك الكريم
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
ترهلت حواسي ,وغدا النظر, وحيدا دون شريك
لاشيء اعمق من شاعر يبث شكواه بزهو العصاري
موظفا الحروف حيث ينبغي لها ان تكون
وحيث الخصم والحكم يدوران في عين الفلك
الشاعر المبدع عبالكريم سمعون,,,اهنئك
هذه تجليات من خاض تجربة بعينها
إنها رحلة لاستكشاف الذات من خلال الذات نفسها أي من خلال إطلاعها بحقيقة الموت والحياة
لا شك إن تجربة الانفصال عن الجسد تعد من أصعب التجارب التي يمر بها الإنسان وهي من التجارب التي تثير الجدل والدهشة والذهول وهذا ما يتجلى في هذه الأبيات
كأنني ظلّ دهشتي ،
وفـــيءُ ذهولي ...
ذات سحرٍ ، يؤنب غفلة جفون أرقي ؛
فـ أصرخ عاليا لآلامي هيــتُ لك ،
مرعىً ومأوىً ..
مرتعا يليــق بك .
وإنه لمن الطبيعي أن تصاب النفس بالذهول حينما تواجه أمرا خارقا للعقل وهنا تصاب بالصمت من هول الصدمة والعجز عن إصدار آهة واحدة أو أنة وهذا ما يوضحه هذا المقطع
نيابةً عن نطقي ..كان صمتي ؛ وعن الصمت , كان عجزي ؛
أما الأبيات التالية فيعبر الشاعر فيها عن قدرته النادرة في سبر أغوار الوعي التي لا تزال محجوبة عن الكثير من بني البشر وهذا ما جعله يقول
فيلسوفٌ أنا ..
عبقريٌّ ،
أجيدُ إرتكابَ الجنون .
الشريك فيما يلي هو الجسد الذي تفتقده الروح ومن خلاله يكون المرء حاضرا ..فاعلا ومؤثرا في الوجود
خمائلُ ذاكرتي ، أمست يبابا قاحلا .. قحطا
خارت ينابيع مياه شفتيَّ
ترهلتْ حواسي ، وغدا النظر وحيدا ، دون شريك
يؤدُّون لسلطانه الطاعة والتسليم .
أراد الشاعر في المقاطع التالية أن يعلن عن قدرة العقل على التعبير عن الألم حتى في حالة انفصاله المؤقت أو الدائم عن جسده المطروح بعيدا عنه
كسائر الأحياء أنا .. عادةً
ومثلُ جميع الكائنات
قويٌّ .. بما فيه الكفاية
لـ أعلنَ بوحي
للبكاء،
للتألّم .
وفي المقاطع التالية يتجسد ألم الروح وعذاباتها وهي تبحث عن ثوبها الذي يؤكد حقيقة وجودها في الوجود
ما لـ مرايا هذا الزمان ..؟
لكأنني .. طريق الوصول إليّ
بغير دليل يُهديني إليّ
أحثُّ سعيي
أبتغيني ،
لأنيخَ وعثاء لهاثي ، وتسارع أنفاسي
تتجسم في الأبيات التالية الصورة وتبدو واضحة وجلية عندما تسترد الروح جسدها بعد أن أضناها البحث عنها
أخرُّ مغشيّا .. أمام قدميّ
لآخذني بحضني ،
أهدئ روعي ،
أمسح رأس يتمي،
أقولُ لنفسي : أنّي معي
وألّا أقلق, فأنا لن أخذلني ثانية
سأكون بقربي ,أجدني كلّما احتجت إليّ.
وأعدني.. ألّا أغيب .
في الأبيات التالية يمنحنا الشاعر مفاتيح النص
بشماتةٍ ، تبتسم المرايا
نطقتْ بأحجية ٍ
وبسخريةٍ فظة ٍ..
قالت:
ألم تحيا الموت من قبل .. ؟
وقد أراد من خلالها أن يتحدث عن ظاهرة انفصال الروح عن الجسد أثناء النوم أو أو خلافه وهناك أسباب كثيرة لحدوث ذلك ثم عودتها إلى الجسد عند اليقظة وهذا أمر طبيعي وعادي لكن ليس من العادي أن يشعر المرء بأنه خارج جسده ورغم ذلك يدرك وهو بكامل وعيه هذه الحقيقة رغم أن جسده في حالة غيبوبة كاملة وإذا كان الشاعر قد مر بهذه التجربة فهذا أمر عادي أيضا فهنالك الكثير ممن مروا بها لكن ينبغي ألا ننسى بأن هذه الحالة تدفع المرء نحو إدراك أكثر شمولا وأوسع كما تمنحه الرقي والرفعة
وجدت هنا فلسفة عميقة وتضافر فريد للصوت والصورة والبعد الفلسفي
الشاعر القدير عبد الكريم سمعون
إن الربط بين الشعر والفلسفة أمر في غاية السمو
وإزاء هذا التجلي الفريد أجدني سائحة سابحة في فضاء هذا النص البديع
من القلب شكرا لكل ماتقدمه لنا من فكر واعي وإبداع متميز يجعلك أكثر من شاعر ويضعك في مرتبة المفكرين
وأخيرا لابد من إنحناءة تليق بفكرك النير وموهبتك التي تسمو بك
ترهلت حواسي ,وغدا النظر, وحيدا دون شريك
لاشيء اعمق من شاعر يبث شكواه بزهو العصاري
موظفا الحروف حيث ينبغي لها ان تكون
وحيث الخصم والحكم يدوران في عين الفلك
الشاعر المبدع عبالكريم سمعون,,,اهنئك
القدير أبدا صديقي الشاعر حامد
ما أعذب مرورك أيها المتألق
صدقت فيما ذهبت إليه تلك الحالة حقا
محبتي اللا تنضب لروحك وشخصك النبيل
وعبير الخزامى
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
هذه تجليات من خاض تجربة بعينها
إنها رحلة لاستكشاف الذات من خلال الذات نفسها أي من خلال إطلاعها بحقيقة الموت والحياة
لا شك إن تجربة الانفصال عن الجسد تعد من أصعب التجارب التي يمر بها الإنسان وهي من التجارب التي تثير الجدل والدهشة والذهول وهذا ما يتجلى في هذه الأبيات
كأنني ظلّ دهشتي ،
وفـــيءُ ذهولي ...
ذات سحرٍ ، يؤنب غفلة جفون أرقي ؛
فـ أصرخ عاليا لآلامي هيــتُ لك ،
مرعىً ومأوىً ..
مرتعا يليــق بك .
وإنه لمن الطبيعي أن تصاب النفس بالذهول حينما تواجه أمرا خارقا للعقل وهنا تصاب بالصمت من هول الصدمة والعجز عن إصدار آهة واحدة أو أنة وهذا ما يوضحه هذا المقطع
نيابةً عن نطقي ..كان صمتي ؛ وعن الصمت , كان عجزي ؛
أما الأبيات التالية فيعبر الشاعر فيها عن قدرته النادرة في سبر أغوار الوعي التي لا تزال محجوبة عن الكثير من بني البشر وهذا ما جعله يقول
فيلسوفٌ أنا ..
عبقريٌّ ،
أجيدُ إرتكابَ الجنون .
الشريك فيما يلي هو الجسد الذي تفتقده الروح ومن خلاله يكون المرء حاضرا ..فاعلا ومؤثرا في الوجود
خمائلُ ذاكرتي ، أمست يبابا قاحلا .. قحطا
خارت ينابيع مياه شفتيَّ
ترهلتْ حواسي ، وغدا النظر وحيدا ، دون شريك
يؤدُّون لسلطانه الطاعة والتسليم .
أراد الشاعر في المقاطع التالية أن يعلن عن قدرة العقل على التعبير عن الألم حتى في حالة انفصاله المؤقت أو الدائم عن جسده المطروح بعيدا عنه
كسائر الأحياء أنا .. عادةً
ومثلُ جميع الكائنات
قويٌّ .. بما فيه الكفاية
لـ أعلنَ بوحي
للبكاء،
للتألّم .
وفي المقاطع التالية يتجسد ألم الروح وعذاباتها وهي تبحث عن ثوبها الذي يؤكد حقيقة وجودها في الوجود
ما لـ مرايا هذا الزمان ..؟
لكأنني .. طريق الوصول إليّ
بغير دليل يُهديني إليّ
أحثُّ سعيي
أبتغيني ،
لأنيخَ وعثاء لهاثي ، وتسارع أنفاسي
تتجسم في الأبيات التالية الصورة وتبدو واضحة وجلية عندما تسترد الروح جسدها بعد أن أضناها البحث عنها
أخرُّ مغشيّا .. أمام قدميّ
لآخذني بحضني ،
أهدئ روعي ،
أمسح رأس يتمي،
أقولُ لنفسي : أنّي معي
وألّا أقلق, فأنا لن أخذلني ثانية
سأكون بقربي ,أجدني كلّما احتجت إليّ.
وأعدني.. ألّا أغيب .
في الأبيات التالية يمنحنا الشاعر مفاتيح النص
بشماتةٍ ، تبتسم المرايا
نطقتْ بأحجية ٍ
وبسخريةٍ فظة ٍ..
قالت:
ألم تحيا الموت من قبل .. ؟
وقد أراد من خلالها أن يتحدث عن ظاهرة انفصال الروح عن الجسد أثناء النوم أو أو خلافه وهناك أسباب كثيرة لحدوث ذلك ثم عودتها إلى الجسد عند اليقظة وهذا أمر طبيعي وعادي لكن ليس من العادي أن يشعر المرء بأنه خارج جسده ورغم ذلك يدرك وهو بكامل وعيه هذه الحقيقة رغم أن جسده في حالة غيبوبة كاملة وإذا كان الشاعر قد مر بهذه التجربة فهذا أمر عادي أيضا فهنالك الكثير ممن مروا بها لكن ينبغي ألا ننسى بأن هذه الحالة تدفع المرء نحو إدراك أكثر شمولا وأوسع كما تمنحه الرقي والرفعة
وجدت هنا فلسفة عميقة وتضافر فريد للصوت والصورة والبعد الفلسفي
الشاعر القدير عبد الكريم سمعون
إن الربط بين الشعر والفلسفة أمر في غاية السمو
وإزاء هذا التجلي الفريد أجدني سائحة سابحة في فضاء هذا النص البديع
من القلب شكرا لكل ماتقدمه لنا من فكر واعي وإبداع متميز يجعلك أكثر من شاعر ويضعك في مرتبة المفكرين
وأخيرا لابد من إنحناءة تليق بفكرك النير وموهبتك التي تسمو بك
الكائن الأرق والأعذب والأغلى سولاف يا أميرة الحسن يا سابرة أغوار الروح والنفس ..تحية طيبة
وقفت مليا أمام ما جاد به مخيالك العذب من كلمات فذهلت حقا
وسأخبّئ ردي هنا إلى حين ما
تقديري الكبير يا الغالية
م: أعتذر كثيرا على التأخير
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
الكائن الأرق والأعذب والأغلى سولاف يا أميرة الحسن يا سابرة أغوار الروح والنفس ..تحية طيبة
وقفت مليا أمام ما جاد به مخيالك العذب من كلمات فذهلت حقا
وسأخبّئ ردي هنا إلى حين ما
تقديري الكبير يا الغالية
م: أعتذر كثيرا على التأخير
كأنني ظلّ دهشتي ، وفـــيءُ ذهولي ... ذات سحرٍ ، يؤنب غفلة جفون أرقي ؛ فـ أصرخ عاليا لآلامي هيــتُ لك ، مرعىً ومأوىً .. مرتعا يليــق بك . نيابةً عن نطقي ..كان صمتي ؛ وعن الصمت , كان عجزي ؛ فيلسوفٌ أنا .. عبقريٌّ ، أجيدُ إرتكابَ الجنون . خمائلُ ذاكرتي ، أمست يبابا قاحلا .. قحطا خارت ينابيع مياه شفتيَّ ترهلتْ حواسي ، وغدا النظر وحيدا ، دون شريك يؤدُّون لسلطانه الطاعة والتسليم .
كسائر الأحياء أنا .. عادةً ومثلُ جميع الكائنات قويٌّ .. بما فيه الكفاية لـ أعلنَ بوحي للبكاء، للتألّم . ما لـ مرايا هذا الزمان ..؟ لكأنني .. طريق الوصول إليّ بغير دليل يُهديني إليّ أحثُّ سعيي أبتغيني ، لأنيخَ وعثاء لهاثي ، وتسارع أنفاسي أخرُّ مغشيّا .. أمام قدميّ لآخذني بحضني ، أهدئ روعي ، أمسح رأس يتمي، أقولُ لنفسي : أنّي معي وألّا أقلق, فأنا لن أخذلني ثانية سأكون بقربي ,أجدني كلّما احتجت إليّ. وأعدني.. ألّا أغيب . بشماتةٍ ، تبتسم المرايا نطقتْ بأحجية ٍ وبسخريةٍ فظة ٍ.. قالت: ألم تحيا الموت من قبل .. ؟
كريم سمعون لبنان \\26\10\2011
بلغة الدهشة تكتب الدهشة دهشة معرفية و تساؤلية تفتح آفاق القراءة و الرؤية ..
نص جميل و سلس كحبة برد يذوب في فم الروح أبداً
لك محبتي