سولاف ايتها العزيزه ، لأول مرة أقرأ لك قصيدة نثر وانبهرت وعجبت كيف لا تلجي هذا العالم كثيراً
قد لا نلتقي دائما ربما لأن المنافي جعلتنا بقع ضوء باتت تتلاشى حين لم نتعلم اين نضع خطوتنا ساعة الرحيل
او هي الأقدار أخذتنا اليها ، كنت براقةً هنا , ما بين قوسين من الرحيل نكتشف اننا ما زلنا على حوافي الألم
وما نحن إلا لعبة لم تشبع ولم تملها طفولة الوقت . اقترب منك كثيرا فالوجع واحد .
ايتها النقيه الطيبه / احييك / وقار من محبتي
الاعتذار وحده لا يكفي
تأخرت في الرد أكثر مما ينبغي فأرجو المعذرة
لا أعرف لماذا أخشى الولوج إلى هذا العالم الجميل
لكني سأحاول أن أتغلب على مخاوفي
تحياتي أيتها الرائعة ومحبتي
لا ادري...ربما عبارة وجع"""جذبتني هنا~
حين قرأت وجدت اسمك(سولاف)أدركت أن عالماً هنا بكل ما فيه يتحرك على الأرض
ينفض غبار الحروف ويُعتقها بالدم والدمع والحنين والقهر
حتى متى يا سولاف سيظل الوجع في حروفنا!!!
ما رأيك لو صنعنا عالماً آخر هنا من كلمات لا يشبهنا وليس حزيناً؟؟
جميلاً كوجهك وجريئاً كذاكرتك
نص تفوق حتى على الردود سلمت يديك
محبتي
أيها الغالي
آسفة والله لأني تأخرت في الرد ولا أعرف ما الذي حدث
دعني أعبر لك عن سعادتي بحضورك العزيز على قلبي وإني والله لممتنة وشاكرة تواصلك الجميل والمحبب
اعذرني أيها الغالي وتقبل شكري وتقديري ومحبتي
أيها الغالي
آسفة والله لأني تأخرت في الرد ولا أعرف ما الذي حدث
دعني أعبر لك عن سعادتي بحضورك العزيز على قلبي وإني والله لممتنة وشاكرة تواصلك الجميل والمحبب
اعذرني أيها الغالي وتقبل شكري وتقديري ومحبتي
عندما يتزاوج الفكر بالإبداع
يطل برعم الجمال بين صخرتين .
بوصلة سفرك
جابت بي لا منتهى جمالية النص
في استعراشه التماثل الراقي ، والمستحضر
للشحنة الانفعالية ، كتجاذب جدلي بين الذات المبدعة ، و الواقع .
لتندلق الصور بإيحاءاتها ، الموغلة في التوصيف
والمحركة للوجدان ، و التذوق الراقي
على قارعة سلطان الصمت ، المفضي للإنصات
و التمعن ، و التروي رغم أنف المنافي .
أديبتنا الراقية و المبدعة
ســــلاف ،،،
فيض عود لروحك النقية
المحبة للجمال المدهش .
الحمصــــــــــي
وعندما يأتيني صوتك محملا بهذه الشفافية وهذا الإحساس الرائع
لابد أن يتفجر في أعماقي شعور يشتت أكثر الكلمات رسوخا في ذاكرتي وفي تلك اللحظات لا أجد غير الصمت
الأستاذ القدير عبد الرحيم الحمصي
ممتنة جدا وسعيدة
كل عام وأنت بخير
أجدني هنا كلما أدركت ذات السؤال::هل ثمة أمل.!!
وأمكث قليلاً...أتوضأ بِطُهر الحروف وأقوم لصلاتي~
من الأعماق ينبع السؤال ذاته .. هل ثمة أمل ؟!
لكن السؤال في كل مرة يسقط على الجواب ويطمس ملامحه
فنسأل من جديد .. هل ثمة أمل؟!
الغالي فريد
سعيدة أنا بهذا المرور السخي ويبدو أني تعودت عليه
لا تحرمنا من هذه الإطلالة
تحياتي و مودتي