عيناكِ صومعَةُ الجمالِ وهلْ أتى
إلاّ على شفةِ الجمالِ ركوعا
أنتِ الربيعُ على الأماكنِ والرؤى
وإليكِ يشتعِلُ الفؤادُ شموعا
ماذا لديَّ من اللغاتِ وأنتِ في
كلِّ الحروفِ أتتْ إليكِ ربيعا
بلسمتِ ما فتقَ الزمانُ بخافقي
إذ كان وصلكِ للفؤادِ دروعا
ٍ
أهواكِ تنطقـُها الشفاهُ كهمسة
والشوقُ تكتمُهُ الضلوعُ خشوعا
ُ
يا من ازحْتِ عن الفؤادِ همومَه
في بسمة وسط الحشى ينبوعا
َ
فإليكِ انثرُ ذي الحنايا كالنَّدى مثل
مثل الحنايا هل وجدت شفيعا
شددت الى مقلتيك الرحال
فيا للحنين بثقل الجبال
تحوم على لجها مهجتي
وتطحن حرفي ليال طوال
تعبُّ الرؤى من هواك العجيب
وهل كالهوى قد يجيب السؤال
ايا ساقي الروح في نزعها
ومانح اجنحة للخيال
ويا شفة البوح عند الصباح
وتغريدة رتلت بالجمال