ثجّاج محبرة....
مخّضل ....
يطرّز الحرف على الحرف....
نورا وريحان...
يربك أحلامي....
ويرفل بقلبي.....
ويؤسّس لإنبلاج فجر...
وأنا التي أغلقت كل معابدها...
في الهوى...
وما عاد الحبّ يهواني....
فماترك لي ذكراه ...
غير أغنية حزينة...
توهن الرّوح....
وتحبس الأوتار....
فأنا ...
أرهقتني شجون الهوى...
و النّوى....
والتّجني...
فلا قلب عندي ...
ليورق وجد...
وينهض ودّ.....
فأنا نسيت أصلا كيف أحبّ..
كيف أصبو....
وكيف إليك أهفو......
جاء هنا تغليب الضمير المُخاطب بصيغة مُسهبة
بالذاتية المتفاعلة والمُنفعلة والمترفة
ضمن صِيغ متقطعة منفصلة
من حيث الشكل والترتيب الكتابي كمتواليات
تارة وكأنسيابية
تواترت وانسجمت
في بوتقة واحدة لتصب قِطرها
سبائك من نور وذهب ووجع!
تلف الكاتبة حول ذاتها تتهرب تارة وأُخرى تُبرِز روحها
التي تتجلى في كل مفاصل النص رُغم التموهات
التي فشلت عن قصد بإظهارها
لم تُنكر نفسها::ولم تتوارى..!!
كانت واضحة جلية كما وجه النهار
أظهرت المرأة المتسامحة وربما
المرأة المتصالحة مع خاطرها
والرافضة المُمتعة والمُتمنعة تارة أُخرى
توشحت بنصٍ يملؤه الرفض والرغبة
وبكل كبرياء
تحدت وقالت بصريح القول..(وما عاد الحبّ يهواني....)
وختمت"(فأنا نسيت أصلا كيف أحبّ..)
وناورت ب:وكيف إليك أهفو)
نثرت أزهاراً ووروداً وشجى
وتموضعت في لُب الباقة فكانت أجمل وشفافة
قرأت هُنا دعد الطفلة ..بكل وداعتها
وتعطرت بِفوح قلم مُعتق يُجيد المغامرة واللعب على الحرف.
جاء هنا تغليب الضمير المُخاطب بصيغة مُسهبة
بالذاتية المتفاعلة والمُنفعلة والمترفة
ضمن صِيغ متقطعة منفصلة
من حيث الشكل والترتيب الكتابي كمتواليات
تارة وكأنسيابية
تواترت وانسجمت
في بوتقة واحدة لتصب قِطرها
سبائك من نور وذهب ووجع!
تلف الكاتبة حول ذاتها تتهرب تارة وأُخرى تُبرِز روحها
التي تتجلى في كل مفاصل النص رُغم التموهات
التي فشلت عن قصد بإظهارها
لم تُنكر نفسها::ولم تتوارى..!!
كانت واضحة جلية كما وجه النهار
أظهرت المرأة المتسامحة وربما
المرأة المتصالحة مع خاطرها
والرافضة المُمتعة والمُتمنعة تارة أُخرى
توشحت بنصٍ يملؤه الرفض والرغبة
وبكل كبرياء
تحدت وقالت بصريح القول..(وما عاد الحبّ يهواني....)
وختمت"(فأنا نسيت أصلا كيف أحبّ..)
وناورت ب:وكيف إليك أهفو)
نثرت أزهاراً ووروداً وشجى
وتموضعت في لُب الباقة فكانت أجمل وشفافة
قرأت هُنا دعد الطفلة ..بكل وداعتها
وتعطرت بِفوح قلم مُعتق يُجيد المغامرة واللعب على الحرف.
الفريد الرّائع....
الفريد الرّاقي ....
الفريد أخي ّالغالي....
لمّا نكتب من عمق وأقاصي الرّوح ونظفر بمرور فاره..... جميل....مؤثّر..
كمرورك ....
وتعقّبك ....
وتمحصّك ....
وتبصّرك ....
لا نملك الاّ أن نقول أنّ الكتابة فعل مقدّس وأسطورة ساحرة مع زمن الإنترنات ....
نقرأها في لحظة واحدة من أقاصي المعمورة
فتجمعنا وتدقّ نواقيسها فينا ....
وكم أبهرتني قراءتك وانتباهك الدّقيق لمقاطع من النّص...
وكم أرى النّص تغذّى بها واكتسب منها كثيرا من الملامح الجماليّة ...
ومرافئ الحبّ يا الفريد تظلّ جاثمة على الصّدور لا نقوى على هجرها أبدا...
الفريد
قراءتك فيض إابداع...
وقد سعدت بها كثيرا ...
فشكرا كبيرة يا مبدعنا الرّاقي
ثجّاج محبرة....
مخّضل ....
يطرّز الحرف على الحرف....
نورا وريحان...
يربك أحلامي....
ويرفل بقلبي.....
ويؤسّس لإنبلاج فجر...
وأنا التي أغلقت كل معابدها...
في الهوى...
وما عاد الحبّ يهواني....
فماترك لي ذكراه ...
غير أغنية حزينة...
توهن الرّوح....
وتحبس الأوتار....
فأنا ...
أرهقتني شجون الهوى...
و النّوى....
والتّجني...
فلا قلب عندي ...
ليورق وجد...
وينهض ودّ.....
فأنا نسيت أصلا كيف أحبّ..
كيف أصبو....
وكيف إليك أهفو......
خطان متوازيان ...يولد أحدهما من الآخر ,,
معادلة من الصعب صياغتها ...إلاّ من أنثى تكتب بكل الأنوثة ..
من علمنا أنت الحبر يصل بنا للحب كله ؟ للهوى ...نسيم ليل ..وندى فجر ,,
سيدتي..
عندما تكتبين ...ترسمين ...أرى الألوان كلها ...والمعابد ...والجدران التي عانقت حروف خُطت بأقلام الرصاص
ترافقنا دائماً درابين داست عليها أـقدام الليل والنهار ...وتظل تستفز الأشياءُ تلك كلها أحاسيسنا كل حين