اندثاري آيل لصدع الشروخ
أشعلتُ اخضراري و العمر
و أوقفت شرودي
يقظة البرد تعضّ ضفيرة الشمس
أناي مثقلة برأسي
سنابل ذاويات على طريقي
حلمتُ بــحقول خُرافيّة لم تزهر ...
ليكن جسدي حجرا
و سطوري نبوءة من بعدي
تلاشت و أظلمت
أمكنة بدون حضور
عواصف لن تهدأ
تمضي بي
الى منعرج يرسم خدود النهاية
خلف صوت الباب الكبير
تجاعيد تَسودّ
و ريح تلاعب شفة النهار
يمسك الوقت بمفاتيح الظّلام
غريق بلا ماء
حرف بلا معنى
يوصدني وهْم المدينة الخالية...
مدد من فقْر أسود قاني
و ليل أعمى يلامسني
تنقر الريح الحبلى
حبّات الطين الجائعة
لتنمو في عشبي نكهة الشّتات
و في كلّ عناقيد الجسد...
أظنّني سأخرج من الباب الضيّق
أحمل أجنحتي المكسورة
لن تراني ،
لقد رأيتُك في غيابي
و عتمة اعتزالي
كأنّي أطاردني
تراب مجللّ بدمائي
إذنْ غبْ بعيدا ... بعيدا......
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 11-09-2013 في 12:15 AM.
فعلا ً هكذا يجب أن يكون النثر
شلال ماء رقراق في ظهيرة صيف لاهب احال يباس الروح الى خضرة يانعه ومراع ٍ خصبة ماتعه ...
قرأت هنا نص باذخ العذوبة والتألق...
دمت والأبداع محلقان