المرأة تلجأ للكلمة الحلوة والدافئة وحديث الروح للروح~تنام عليها وتستيقظ ..وتنسى جسدها وحاجاته في مقابل كلمة حلوة بريئة غير مُتكلفة ~والرجل العكس تماما ينسى المرأة ولا يتذكر منها غير سيقانها ورائحة البصل في مطبخها وبهارات الدجاج المعد على الفحم أو الشواء الذي تفوح لهُ معدته التي لا تشبع!!
في حين هي تتعذب وتجوع له !وهو يشخر بِلا لُغة ولا مشاعر بعد ان تصبح بكل ما فيها من وجدانيات مجرد اشلاء مبعثرة...تتوزع على أطباق شهوته فوق مائدة عقيمة..
المحطة الثانية)))
ا
أشيائهم مواعيدهم
عناوينهم تركوها خلفهم
وحدنا وسط هذا الدمار
وحدنا نقتفي آثارهم
في الماء والهواء
وفي بُحة الصوت الغائب
عن الوعي
وحدنا يا مكحولة العينين
يُدثرنا الحزن بلا حكايات
يقتاتنا الأمل
ويقتلنا على عتبات الدار...
المرأة تلجأ للكلمة الحلوة والدافئة وحديث الروح للروح~تنام عليها وتسيقظ ..وتنسى جسدها وحاجاته في مقابل كلمة حلوة بريئة غير مُتكلفة ~والرجل العكس تماما ينسى المرأة ولا يتذكر منها غير سيقانها ورائحة البصل في مطبخها وبهارات الدجاج المعد على الفحم أو الشواء الذي تفوح لهُ معدته التي لا تشبع!!
في حين هي تتعذب وتجوع له !وهو يشخر بِلا لُغة ولا مشاعر بعد ان تصبح بكل ما فيها من وجدانيات مجرد اشلاء مبعثرة...تتوزع على أطباق شهوته فوق مائدة عقيمة..
المحطة الثانية)))
نصّ جريئ جدّا من محطّات عقيمة في حياة الأزواج ...
جريئ لأنّ كاتبه الرّجل والرّجل هنا من طراز خاصّ رجل مبدع وأنيق الفكر ...
وكم حريّ برجال الفكر والمبدعين أن يلجوا هذه المواضيع المسكوت عنها متخلصين من شرقية ظلّوا متهمين بها ليفتحوا باب إعترافات قد لا تهمّهم وقد لا تتصّل بذواتهم ولا بممارساتهم ولكنّها تمتدّ في المطلق الى نماذج من حياة زوجية يكون فيها دور المرأة مقتصرا على مهام في المطبخ وفي البيت وقد غازلتها المقولة
أقرب طريق لقلب الرّجل معدته
....ورائحة البصل في مطبخها وبهارات الدجاج المعد على الفحم أو الشواء الذي تفوح لهُ معدته التي لا تشبع!!
تتوزع على أطباق شهوته فوق مائدة عقيمة..
وتفرش له جسدها ووجدانها مداسا فيتلهفّها دون وعيه بما في روحها ووجدانها ليظلّ هائما في حاجته هومنها ..
في حين هي تتعذب وتجوع له !وهو يشخر بِلا لُغة ولا مشاعر بعد ان تصبح بكل ما فيها من وجدانيات مجرد اشلاء مبعثرة..
حتّى إذا نام فيها الرّدى
صاركلّه اشتياق ووله وهو يعزف على أوتار الغياب غيابها...
فكم صار يحبّها بعد أن ماتت.(هذا مقطع من نصّ كتبته اليوم في نفس المنحى...أورده لأنّ مكانه هنا مناسب )
المبدع الفريد
لن أقول فاجأتنا بهذه المحطّة لأنّك تحمل ذاتا مبدعة مرهفة أنيقة تعي فنّ التّعامل مع المرأة ولكن ساقول أنّك تكتب أدبا رفيعا سيمتدّ صداه ورؤاه الى أجيال قادمة وسيكون محلّ نقاش وإمعان ..وسيسهم في بناء فكر انيق وصورة متقدّمة للرّجل المتوازن الذي يعي أنّ المحافظة على الحبّ في الحياة الزّوجية فنّا يتطلّب أناقة الرّوح والفكر....فالأدب الحقيقي لا ينآى عن الحياة
وددت أن اقول أكثر يا الفريد الغالي ولكنّ نصّك الغير مسبوق قال الكثير
شكرا لجرأتك شكرا لأناقة فكرك شكرا لرفعة مضامين نصّك هذا
أشيائهم مواعيدهم
عناوينهم تركوها خلفهم
وحدنا وسط هذا الدمار
وحدنا نقتفي آثارهم
في الماء والهواء
وفي بُحة الصوت الغائب
عن الوعي
وحدنا يا مكحولة العينين
يُدثرنا الحزن بلا حكايات
يقتاتنا الأمل
ويقتلنا على عتبات الدار..
أمّا أشياؤهم وما تركوا ومواعيدهم وما بصموا ...وتلك آثارهم تدلّ عليهم فلننظرها بعدهم فالبعد هنا بدا لي حضاريّا وجدانيّا إنسانيّا ....فكلّ الذي سمعنا عنهم من حكايات ومآثر ومناقب فقد إلتفّ عليها زمن عجيب ......ومضت في طيّات النّسيان ...ولا بدّ من حفر في الماء في الهواء في الصّخر علّنا نقتفي ما يدلّنا عليهم ...فيا مكحولة العين ويا ثاقب الفكركم يلزمكما من وقت على عتبات الدّار لتنبئ الدّار عن أهل الدّار
الفريد القدير
أطال اللّه عمرك وأمدّ في أنفاسك لتكتب أكثر فكتاباتك تؤرّخ لأزمنة جميلة .فالمحطّات عميقة يا الفريد لاعقيمة...وإن أصررت على عقمها فانظر عمقها .
مودّتي والتّقدير .
ليتهم عرفوا قدرها قبل فوات الأوان
ما قاله يراعك حقيقة واضحة لا غبار عليها
وللأسف لا ملجأ منها إلا إليها
نص فاخر.. مكتظ بالوفاء وحافل بالإنسانية
إنحناءة
سأُعلق هذا الرد في شغاف القلب والروح لما يحمل في طياته ومعانيه ما يمتزج والفكرة التي تماهت هدفاً وفكراً لتكون باكورة من الطرح والردود التي تُسهم بصقل المتلقي والمتابع ولتشد من أزر الغاية التي من أجلها وضعت النص هنا يتحد الهدف وتتحد الأفكار ليكون للمبدع والمفكر فائدة حقيقية تتعدى موضوع المدح
والاطراء لحالة أكبر ابداعاً وغاية وهي في قلب كل مؤتمن على ثقافة وتوعية الناس لما فيه الخير وفقط الفائدة والخير~المبدعة الأُخت دعد لا فُض فوك ولا عدمت يراع مدادك الذي يشبه شعاع الأمل والذي من خلاله أزجي لك كل معاني التقدير والثناء لما تتضمنه ردودك من فكرة وغاية ومضمون~شكراً كثيراً
المرأة تلجأ للكلمة الحلوة والدافئة وحديث الروح للروح~تنام عليها وتسيقظ ..وتنسى جسدها وحاجاته في مقابل كلمة حلوة بريئة غير مُتكلفة ~والرجل العكس تماما ينسى المرأة ولا يتذكر منها غير سيقانها ورائحة البصل في مطبخها وبهارات الدجاج المعد على الفحم أو الشواء الذي تفوح لهُ معدته التي لا تشبع!!
في حين هي تتعذب وتجوع له !وهو يشخر بِلا لُغة ولا مشاعر بعد ان تصبح بكل ما فيها من وجدانيات مجرد اشلاء مبعثرة...تتوزع على أطباق شهوته فوق مائدة عقيمة..
المحطة الثانية)))
نصّ جريئ جدّا من محطّات عقيمة في حياة الأزواج ...
جريئ لأنّ كاتبه الرّجل والرّجل هنا من طراز خاصّ رجل مبدع وأنيق الفكر ...
وكم حريّ برجال الفكر والمبدعين أن يلجوا هذه المواضيع المسكوت عنها متخلصين من شرقية ظلّوا متهمين بها ليفتحوا باب إعترافات قد لا تهمّهم وقد لا تتصّل بذواتهم ولا بممارساتهم ولكنّها تمتدّ في المطلق الى نماذج من حياة زوجية يكون فيها دور المرأة مقتصرا على مهام في المطبخ وفي البيت وقد غازلتها المقولة
أقرب طريق لقلب الرّجل معدته
....ورائحة البصل في مطبخها وبهارات الدجاج المعد على الفحم أو الشواء الذي تفوح لهُ معدته التي لا تشبع!!
تتوزع على أطباق شهوته فوق مائدة عقيمة..
وتفرش له جسدها ووجدانها مداسا فيتلهفّها دون وعيه بما في روحها ووجدانها ليظلّ هائما في حاجته هومنها ..
في حين هي تتعذب وتجوع له !وهو يشخر بِلا لُغة ولا مشاعر بعد ان تصبح بكل ما فيها من وجدانيات مجرد اشلاء مبعثرة..
حتّى إذا نام فيها الرّدى
صاركلّه اشتياق ووله وهو يعزف على أوتار الغياب غيابها...
فكم صار يحبّها بعد أن ماتت.(هذا مقطع من نصّ كتبته اليوم في نفس المنحى...أورده لأنّ مكانه هنا مناسب )
المبدع الفريد
لن أقول فاجأتنا بهذه المحطّة لأنّك تحمل ذاتا مبدعة مرهفة أنيقة تعي فنّ التّعامل مع المرأة ولكن ساقول أنّك تكتب أدبا رفيعا سيمتدّ صداه ورؤاه الى أجيال قادمة وسيكون محلّ نقاش وإمعان ..وسيسهم في بناء فكر انيق وصورة متقدّمة للرّجل المتوازن الذي يعي أنّ المحافظة على الحبّ في الحياة الزّوجية فنّا يتطلّب أناقة الرّوح والفكر....فالأدب الحقيقي لا ينآى عن الحياة
وددت أن اقول أكثر يا الفريد الغالي ولكنّ نصّك الغير مسبوق قال الكثير
شكرا لجرأتك شكرا لأناقة فكرك شكرا لرفعة مضامين نصّك هذا
لكي تبنى العلاقة الزوجية على أسس سليمة يجب أن تتوفر المحبة، الثقة، الاحترام، التفاهم
وأن يقدر كل من الطرفين مشاعر الآخر
فكما للرجل حقوق
للمرأة حقوق لأنها ليست آلة
والمحبة تمنح التوازن النفسي
والأنانية تؤدي إلى خلل في الرابطة
الاخ فريد..تحية طيبة
قرأت نصك بمحطته..وهو رائع وجميل..فهو نص مجتمعي يعالج
حالة مجتمعية ..انتَ طرحتها من وجهة نظر وجدية وعاطفة تخبوا
بمرور الزمن..وفيها صحة مريرة..فالأحتياج الانساني موجود عند الانسان
ذكرا وانثى..امرأة ورجل..
سأناقشها معك من وجهة نظر مجتمعية..وبيئية..
سأضرب لك مثلاً..الفتاة في الغرب لا تضع المساحيق الساطعة على وجهها
الا بعد بلوغها الاربعين..والفكرة ان جمال الانوثة المتفجرة في هذا العمر لا تحتاج
الى تزويق..الا من لديها شيء مما يؤثر على جمالها..وبعد الاربعين .تظهر علامات العمر
تحتاج المرأة لتسوية جمالها بمساحيق الجمال..
في البيئة الشرقية العكس..والمرأة عندنا تنغمس كما ذكرت في متاهات المطبخ ورائحته
وتنسى نفسها والحالة الانسانية وفسلجة الذكر والانثى في الجذب والتجاذب..هي مشكلة
بيئية عامة وليست خاصة..وهي سلوك مجتمعي عام...كذلك الرجل..يتأنق في خروجه لتجده
مهملاً لاناقته في بيت الزوجية..وكما ذكرت لا يلتفت للحاجات الانسانية والفسلجية للزوجة..
وهو نقص في الثقافة العامة..والرؤيا الانسانية لكليهما ..
موضوع مجتمعي اثرته من خلال محطتك..لا يتسع المجال للتوسع فيه..
مع هذا..مثل هذه الكتابات..تساهم بتوعية من غفل عنها...
تحية اليك ولقلمك الرائع مع اجمل تحياتي