تجف الكلمات في حلقي وأنا أتابع هذه المشهدية العشقية الحزينة
لريم تلك الغزالة التي تركض في براري الشوق لتؤرخ موسم خامس للوجد يؤبد الأحلام والحب والنجوى
يمنح الياسمين بياضه وشيخوخة الوقت طفولتها ..
كل كلماتي لن تفي هذا النص بل وكل نصوصك حقها من الإعجاب
فتقبلي دهشة صمتي بين سطور روعتكِ فراشة تعقد شهوة جوعها في ربقة الرحيق ..
لنجلاء الأبجدية
محبتي وسلاف الورد
العنوان بحد ذاته نص ...ينفع عنوانا لمجموعة قصصية / نصوص أدبية / ديوان شعر / رواية ...الخ
نص جميل عميق موغل ٌ في الرمزية ، فيه لجأت الأديبة المبدعة نجلاء لتوظيف الصور البيانية والإستعارات توظيفا جميلا جاء في خدمة النص ... وتراوح جمال البناء بين المفردة السلسلة والمفردات المركبة ، والنص يحمل مفاتيح عدة لولوجه بصورة تتفق مع الغاية ...ولعلّ أبرز ما يميز النص النثر الفني الذي بدا واضحا ..وهو سمة من سمات قلم الأديبة نجلاء ...أديبة لا تكتب من أجل رصف الكلمات وتقديم نص ...تكتب ُ لأن الكتابة هواءً تتنفسه ، تعيش الفكرة والموضوع بكل خلجات نفسها ... وحتى لا نخرج عن السياق وننتقل من الحديث عن النص للحديث عن الأديبة ..فالنص يحمل هويّة ... وفيه رائحة المكان تتجلى ، حتى توظيف اسم ريم وما يحمله من رمزية جاء رائعا في توظيفه وعدم تكراره بصورة تُنفرّ القاريء ... هذا النص الجميل الخالي من العفوية ، يحتاج قبل القراءة التعرف على أدوات الأديبة والإقتراب أكثر من فكرها وأبجديتها ...حيث أننا أمام نص متكامل في البناء والموضوع وروعة التعبير ...