الفاضل والرائع الأخ قصي المحمود
للوهلة الأولى طننتني امام احد المتصوفين
لما يسكن من احساس يندر ان نراه
في أيامنا صلوات الوجع نتلوها في كل حين
ولكن يحق لنبض ينبعث من قلب كقلبك ان ينبعث كسهم منطلق نحو الافئدة ليهديها الفرح رغم ما يسكنها من انين
رائع انت مع وجع يسكنني في لحظتي لأني نويت ان اطرق ابواب الغياب الى حيث لا أحد
تحية تليق بسمو الروعة التي تسكنك
أصعب ما في الحب أن لا يشعر بك الطرف الآخر
والأصعب منه.. أن تخبئ مشاعرك في درج الكتمان
تعبير جميل جاد به قلبك العاشق
فائق إعجابي
طبيعي سيدة الحنان..ولكن في بعض الأحيان نخبيء مشاعرنا
حتى لا يتألم الأخر...ففي بعض الأحيان البوح ..مدعاة للحزن!!!
لمداخلتك الرائعة..كل الأمتنان..مع فائق تقديري واحترامي
فيكِ تراتيل صلاة بصمت،وأنا..أحمل القُربان بلفافة حرير ،ورائحة
البخور من مجمرة تملأ المكان عطراً.
أهزّها ذات اليمين وذات الشمال، وخيوط البخور ترسم ملامحك العذرية.
....
خاطرة بخرت الأجواء بعطرها الفواح وترقرقت كتموجات الفرحرفمات
نص مفعم بالروح كعادة حرفك أديبنا القصي المبدع
طبت وطاب الحرف .
الفاضلة منية الحسين..
حين يكون الحرف قد اعجب زنبقة النيل..فهو شهادة للحرف
كل الأمتنان لمرورك الحاتمي الأنيق
طبتِ وطاب حرفك..مع اعطر التحايا واعذب السلام
لا أدري سر هذا التعلق،سَميهِ عِشقاً،سَميه أعجاباً،سَميه هياما،
ما اروعها من حيرة..حيرة العاشقين
وعلى جدران الوهم نرسم ملامح الحلم،وعلى أرصفة ألأُمنيات تتسكع أرواحنا،وفي حانة الصمت نرتشف كؤوس الوجع حتى الثمالة.
الله على جمال الوصف صمت الوله المتفشي بحنايا الروح ..انها ليلى لمن عشقوا
مررتُ بحديقةِ عشقكَ الغنّاء
فطاب لي من قطوفها كأساً عصرته من عنب الوله
ومن كل ذلك العناء
كنتَ رائعاً واكثر
اخي الحبيب أ. قصي المحمود
احسنت وابدعت
تقبل مروري مع حبي وتقديري
مشاعر رقراقة كسلسبيل عذب سكبتها بتلقائية على السطور..
لا أحتمل فكرة حصر المشاعر في الحب الرومانسي فقط ..المشاعر بحر يزخر بكل الدفء لكل من يحيطون حولنا وبصور مختلفة..
أصدق بأن هذا الحب والمشاعر الجميلة لابنة أبيها ..فالابنة تربطها بأبيها علاقة محبة من نوع راق جداً ..علاقة محبة نقية صافية ليس من ورائها اي مطلب.
أختلف معك في أنك لا تريد أن تفصح عن مشاعرك...وهذا خطأ كبير نقع فيه نحن الشرقيين..لا نعرب عن مشاعرنا لمن نحب رغم ان هذا يجلب السعادة على أحبتنا ..
الصمت جميل ومحبب في كثير من المواقف...لكن في المشاعر الصمت يعتبر جناية...
القدير أبا عامر..
نصوصك كلها تحتوي على أفكار فلسفية تصيغها بطريقة محببة تجعل القارئ يغوص الى عمقها بأمان وثقة بأنه سيقتنص الدرر..
أسجل إعجابي بهذا النص الباذخ..
مودتي وتقديري،
سلوى حماد
المنَّ والسلوى..بصمة الأعجاب من سيدة مجتمع راقية وأديبة
بمثل سلوى حماد شهادة افتخر بها..
لتحليلك النص ورؤياك في الكتابات الأنسانية على ان لا تختزل
في الرومانسية..رائعة ..الصدق فيها شهدا
الرائعة سلوى..كل التقدير والأمتنان..لمداخلتك الحاتمية الأنيقة
باقة ورد..مع اعطر التحايا واعذب السلام