الأخت منوبية
دائما نحن للذكرى ان كانت سعيدة فنتمنى عودتها
وان كانت أليمة نتمنى بعدها
لكن هنا يبدو أن قسوة الماضي بعثرت حروف الذكريات
وتلاشت من الذاكرة خيوط الوجع
عادت الى دفاترها تقرأ ما خطّ إليها
فدندن الحبرعلى الورق وغشى الحروف كثير من السّواد .
وإذا برسومها تنحلّ ثم تتلاشى وتنكسف كأنّهالم تكن مكتوبة بخطّ اليد.
اقرأها بشكل مختلف،فالعودة للدفاتر القديمة هو الحنين
للماضي،وما الغشاوة التي غشت الحروف الا وجع الحاضر
وهي التي شوشت خطوط الأمس،وكأنها لم تكن بذات الخط
فالآية معكوسة بمفهومها الظاهر،فخط اليوم ليس كخط الأمس!!!
والعنوان يعطي الدلالة لذلك،فالكسوف ..كسوف البدر
دعد الأخيّة..رائعة انتِ في الرمزية والدلالة..
الأخت منوبية
دائما نحن للذكرى ان كانت سعيدة فنتمنى عودتها
وان كانت أليمة نتمنى بعدها
لكن هنا يبدو أن قسوة الماضي بعثرت حروف الذكريات
وتلاشت من الذاكرة خيوط الوجع
اقرأها بشكل مختلف،فالعودة للدفاتر القديمة هو الحنين
للماضي،وما الغشاوة التي غشت الحروف الا وجع الحاضر
وهي التي شوشت خطوط الأمس،وكأنها لم تكن بذات الخط
فالآية معكوسة بمفهومها الظاهر،فخط اليوم ليس كخط الأمس!!!
والعنوان يعطي الدلالة لذلك،فالكسوف ..كسوف البدر
دعد الأخيّة..رائعة انتِ في الرمزية والدلالة..
رائع دوما في تحليلك للمعاني ورصد ظلالها وتأويلاتها.
لذلك تراني دوما اتطلّع لبصمتك يا شقيقي العزيز.
سلمت وبورك نبضك الجميل المرهف.
الدخول لعقل دعد يلزمه الكثير من التهيؤات
وكم من حب وكلام فيه لا يخرج من القلب بل كالجلد الذي ينزل ويتبدل //
الراقية دعد مهارة القص التي تتمتلكينها تجعلني أتأمل كثيراً
لك تحياتي ومحبتي
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
الدخول لعقل دعد يلزمه الكثير من التهيؤات
وكم من حب وكلام فيه لا يخرج من القلب بل كالجلد الذي ينزل ويتبدل //
الراقية دعد مهارة القص التي تتمتلكينها تجعلني أتأمل كثيراً
لك تحياتي ومحبتي
سخاء مرور من حسّ أنيق مرهف .
فكم أسعدتني شهادتك أديبتنا القديرة نجلاء.
فكلّ الإمتنان أيتها الغالية
محبتي دون حدود.