من بين أردان ذاكرتي العاثرة
وأعماقي المشتتة
على زقزقة عصافير الجياع
يمارسني الحلم قنديلاً ..يتغلغل في أفق يتسع لصرختي
يضيء وجوه النساء الموشحات بالسواد
يلون ثغر السماء ببقايا شهقة
كادت تحترق هناك ذات وقت
بشظايا الحقد المزروعة على الأرصفة
ووهم الحقيقة
تعاتب الزمن
مع ثورة الحرف
وصراخ الكلمات
وعتمة الصور
وعمق المعنى
لك الألق شاعرنا الكريم
تحياتي وتقديري
على وقع الحروف وصدى المعنى
يخيم
أموت كما أريد أنا
و رحلة البعث طويلة ،،،
أسافر في دمي نضالا
أعود فيه منتصرا ،،،
لوحة هي رقصة المذبوح
فرجة للأغبياء
تعريها المرايا المعتمة
شروخ انكساراتها ثرثرة
يوخز منقارُها غشاء المبدأ
و مجدوع الأنف فاقد للشميم ،،،
///
وكأني رأيتك تواري أطفالك في خوابيك الصادحة بالوجع
تهب معطف روحك ل أمك ..زوجتك .. حبيبتك ل ..... وطنك
تفديه بثورة دمك و تستنسخكَ من كرامة حِبرك لتفديه وتفديه وتفديه
فأنت الكل في واحد
والواحد في الكل
وأنت الميت الحي أبداً
فمن يوثّق موتك ؟
....
شاعرنا القدير /عبد الرحيم الحمصي
فلسفة تحفر عميقا في الذات ليفور الحبر شلالا من ألق
جميل وسامق ماقرأت سيدي الفاضل
احترامي لقلمك الحر
وجدانك يهب الصلاحية وذائقتك قانون يا صديقي ..لذا أثبتها بكل بقناعة ومحبة
ربما التقينا بالاعجاب برائعة الحمصي لأنها حقا جديرة بكل حفاوة واهتمام ..
تقديري الكبير شاعرنا القدير الغالي ..صديقي الحمصي لروحك المحبة والزهر
الفرسان دائما موجودين في كل زمان ومكان
أغدقتنا بكرمك الحاتمي اولهما لأخي الحمصي لمعلقته الرائعة والثانية
لذائقتي،فكنت كريم النفس ذو خلق،وهي صفات الأمير
جزيل شكري اليك اخي عبد الكريم وشهادة اعتز بها
لوحة تنهل الوانها من الواقع ، فتجعلنا نؤمن بالنص لان صوره الشعرية تلامس منا الحواس ، فالعين تبصر الحالة ، والأذن تسمع الانين ، واليد تلامس دمعاتها، ورائحة الدخان تغمر سمائنا ،قصيدة متكاملة من حيث اللغة والدلالة والصور الشعرية العميقة التي تتحدث عن الذات بلغة واعية ، راصدة ،وتعيد تشكيل عوالم الواقع ، بقيم برؤى نابعة من دراية والمام بأمكن الجرح،تقطع مع المتآلف وتبحث في ذات الشاعر ،والذات الاخرى من حيث الدلالة والمدلول،الانسيابية في النص اعطته بعداً اخراً انزياحياً باحثاً عن آمال بعيدة،وعن نبوءة اخرى تعيد تشكيل الحياة بصورة اخرى،ف(السين) في القصيدة انما تعبر عن الرؤية الداخلية المتحدة بالخارجية وفق معطيات رائعة وابجدية لاتنضب والختمة في النص جاءت تبحث مدلول الاستمرارية ، ضمن اطار صوفي ، مرهون بقيمة ال(لا) الخاتمة للنص.
لوحة تنهل الوانها من الواقع ، فتجعلنا نؤمن بالنص لان صوره الشعرية تلامس منا الحواس ، فالعين تبصر الحالة ، والأذن تسمع الانين ، واليد تلامس دمعاتها، ورائحة الدخان تغمر سمائنا ،قصيدة متكاملة من حيث اللغة والدلالة والصور الشعرية العميقة التي تتحدث عن الذات بلغة واعية ، راصدة ،وتعيد تشكيل عوالم الواقع ، بقيم برؤى نابعة من دراية والمام بأمكن الجرح،تقطع مع المتآلف وتبحث في ذات الشاعر ،والذات الاخرى من حيث الدلالة والمدلول،الانسيابية في النص اعطته بعداً اخراً انزياحياً باحثاً عن آمال بعيدة،وعن نبوءة اخرى تعيد تشكيل الحياة بصورة اخرى،ف(السين) في القصيدة انما تعبر عن الرؤية الداخلية المتحدة بالخارجية وفق معطيات رائعة وابجدية لاتنضب والختمة في النص جاءت تبحث مدلول الاستمرارية ، ضمن اطار صوفي ، مرهون بقيمة ال(لا) الخاتمة للنص.
محبتي
جوتيا
لك وحشة صديقي الناقد و الشاعر الألمعي
جوتيار تمر ،،،
في هذه القراءة . و قراءات سابقة لنصوصي النثرية . هناك استفراد قوي الدلالة . عبرت عنه بإثبات الأنا ، الملتحمة مع البراني .و هو ما أسميه بانفلات غيرية الأنا ، من سجنها الذاتي نحو الخارجي . أي الآخر في عموميته ، و بكل محمولها العرفاني . قصدا في التغيير النسبي لا الكلي . على جسر أدوات و توابع جمالية ذكرتَها هنا ، من خلال زخم تكويني للقصيدة . قصدا في تحقيق هدف الموسقة الداخلية لها .على مستوى نسقها العام غير المتشظي بين الفقرات .
مدهش حقا ما يجود به نبض خطابك القرائي السحيق
لقصيدة النثر ما بعدالحداثة . كونه و للأمانة الفكرية تنظيرا قائما
على الدال المعادل للمعنى
و الدال المعادل للتكوين
و الدال المعادل للتركيب .
ناقد على درجة سقفية للدوال السحيقة للنصوص . ثم أنت المحسوب على رؤوس الإبداع شعرا و نقدا و حضورا .
تحاياي العطرة أيها الرائع دوما .
الحمصــــــــــي
التوقيع
في الوعي الفكري للبعض،مبدأ إسمه " التواضع "
لكنه في لا وعي البعض " نقيصة " !!!! ،،،، الحمصي