الشاعرة حنان لك السمو:...من ذا يقولكَ؟
أنتَ قدّيسُ المروءةِ، سُلَّمُ المجدِ الأثيرِ
ومَنبعُُ العطشِ المعطّرِ بالبِنانْ
يا أمنياتِ الماءِ في قلبِ الجداولِ والعيونِ وغايةَ الغيثِ المعلّقِ في السماءْ
ما همَّكَ الإرواءُ.. أنتَ البحرُ
والأمواجُ تقذفها رماحُكَ والسِنانْ
كحّلتَ أحداقَ الفراتِ بنزفكَ السيّالِ من أمْقِ البصيرةِ
فاستضاءَ الكونُ واعتنقتْ مزاياكَ المكانْ...
إبحار أجمل على زورق القصيدة الحرة ، و كما أنت يا حنان رائعة في العمودية ، أنت هنا في سمو إبداعي جميل .
في شهادتك هذه سمو وارتقاء لشعري
عظيم امتناني على ما أتحفتني به من باقات الألق
شاعرنا القدير العربي حاج صحراوي
مودّتي ووردي المندّى
يا أمنياتِ الماءِ في قلبِ الجداولِ والعيونِ وغايةَ الغيثِ المعلّقِ في السماءْ
ما همَّكَ الإرواءُ.. أنتَ البحرُ
والأمواجُ تقذفها رماحُكَ والسِنانْ
كحّلتَ أحداقَ الفراتِ بنزفكَ السيّالِ من أمْقِ البصيرةِ
فاستضاءَ الكونُ واعتنقتْ مزاياكَ المكانْ
يا باعثَ الأجيالِ نحوَ نضوجِها
يا مبدأ اللهِ المطيّبِ بالعَناءِ وبابتلاءاتٍ تُربِّتُ فوقها كفُّ الجِنانْ
وهل نضجت الأجيال يا حنان أم أخذت من البحر الغثاء وتركت
ما في صدف البحر وموجه والسنان من الؤلؤ والمرجان
ملحمة الطف ..ملحمة إنسانية تتجلى صورها في الثبات والكرامة
والفروسية ..ولكن حولناها لمشاعر وقتية وذات بعد دنيوي ...
بينما هي ملحمة رفدت الإنسانية بالحق ..وهدمت سواتر الباطل
واعطت للإسلام روح التدفق المستمر ..ليتنا وليتنا ..نقتدي بما ندعي نفتدي
ولو بأضعف الإيمان...ولكن كما ترين !!ولست بحاجة لذكر التفاصيل..
فالمشهد مؤلم وحزين
نص ذكي يوصل فكرته كما هي روحه.. بلغة شعرية رائعة
اصفق لتلك الكتابات ذات النهج الواقعي العقلاني المتحلى بأخلاق من نذكرهم
لجلالة مواقفهم ومبدئيتهم وسمو خلقهم ورفعة إيمانهم ونسبهم الشريف..
لأنها ببساطة تدحر الفكر المتطرف والمتزلف والمزيف..بكل الوانه ..وشعاراته
اسجل اعجابي بهذا النص الجميل ..وجعله في ميزان حسناتك
فائق تقديري
صدقت أيها القدير لكلّ زمن مفسدين ومغرضين لا شك
لكننا نعوّل على مثقفي الأمّة وخيرة الرجال، منهم شهداء الوطن والعقيدة
أولئك الذين انتهجوا طريق الحق اقتداء بالصالحين
فلو خليت قُلبت!
أخي القدير قصي المحمود
تعقيبك الواعي فخر لكلماتي
بارك الله بك من أديب مبدع في الكتابة والتذوّق
شكري الكبير على طبق من ود
أخت الروح بسمة
كلماتك كشفت عن قلم نقدي واعد يسبر غور النصّ بدفء وعمق
كم تبهج نفسي هذه المحبة.. وهذا القلب النقي الكبير أكثر مما يبهجني الثناء
وأنا كلّي ثقة بهذه الأخوة الروحية التي تربطنا دون لقاء
شكرا لعينيكِ حين قراءة
شكرا بحجم روعتك
يا لروعة حرفك يا هديل
بالله عليك دليني على رافدك قد أغرف منه قطرة
ما شاء الله موهبة أنعم الله عليك بها
دمت سخية الحرف الجميل
وعظّم الله أجركم وأجرنا
محبة
من عنوان القصيدة تنحدر الزفرات والحسرات لتلبس القصيدة لحافا
من الآلام والأحزان التي تنبثق منها أشعة من نور من مشاهد الوصف
الدقيقة التي عبرت عن المعنى .
نص جميل وباذخ أستاذة حنان . تحية تليق مع كل الود والإحترام
ودمت في رعاية الله وحفظه
أخي الراقي تواتيت نصر الدين
أتوسّد أطراف الفرح حين تلوّن حروفي بمعانيك
شهادة كبيرة أعتز بها وأفخر
تقبّل مودتي البيضاء
وغيمة عطر قد تليق