خاطرة...هزي الغصن
حرري
وارتدي من إرادة الرب
نفحات تتحدى
ورتلي
للفجر على تقاسيم الثغر
أبجديات الرضى
كتسابيح الورود نغما
واغسلي بقطر الندى
وجه الصباح
توردي خجلا على إيقاع نبض السفور
وارمي السواد بعيدا
واضربي برجلك الأرض
يرد الأمل الصدى طربا
ويهتز جمال الوجود
و تستيقظ المفاتن من غفوتها
و يستعيد الجسد الحياة
تضحك شقائق النعمان
و يبتسم الجلنار
بخشوع الناسكين حياء
هزي الغصن بشدة
سيمطر المساء حنينا
تحرك القوافي على إيقاعه أذيالها
و تتنكرأمواج البحور
ولا تعترف بالسكون
بين حروف النار كلمات الرماد خامدة
تحتها انصهار الشوق ينتظر
أن تعريه الرياح ..رياح الإشتياق
ينظر إلى عمرك الجميل يغور..
يفنى..
بين أنامل الوهن
و قيود قبر من رميم
هو النعش يراودك
وفي وريديك أقراط اليأس
كأجراس كنائس الرهبنة
رأيتك فيها يوما
تستميلك بغوايتها
لتغني في حضنها لحن الأفول
لا تتركي اليأس يرتوي من نبضك
لا تخفيه بفاجعة العتاب
وخيوط الشمس الحانية على القبور
والأسى من اليأس يرسمك عارية
في صقيع عينيك يستتر
ضمير يغتاله الدمع
و يتجرع الشوق شهقتك
ويحتفظ بسكرات الموت
ارفعي راحتك
ارفعي بصرك
ارفعي رأسك يسقط الصبر
و تبتسم الحياة
وعانقي بسمة الشمس
و لا تتدثري للنهايات
وجحود الزمن
وابتسمي بقوة أمل
تبتسم لك به الحياة
ولا تشتري بجمال العمر
رميم أيام خلت
و رماد الماضي
وما وهن من الذكريات
مختار سعيدي
نص جميل مثقل بهاء مترع املا يقودنا الى مناطق الفرح فننقاد وننصاع ....
تتكسر فيه اوتار الالم منغمس بريق الاحبة مستبد بتباريح وجدان مرهف يرقص فيه الفرح على انغام الامل والتفاؤل..
قرأته فدبّت بوارق الإنفراج في أعماقي...وتوفر لي مجال للبحث في كيميائية الالفاظ التي تنتصر على كل شتات وتشتت وتوهان يلم بالنفس ذات ضيق..
أليس الحرف طلسم وسحر حلال
بوركت مختار الراقي ...فنصّك يريح كلّ مهموم...ويزيح كوابيس وتداعيات وترسبات تتربص بنا فلا نقدر على مواجهتها
تيمة الفرح فيه صارخة ...وها قد فرحتُ ....فهذا النّص كأنه لي ...وهو لي لأني احتاجه جدا
لغة سامية راقية في نص هائل الإيحاء والتصوير
نستغرق هنا باعا من صمت أمام هذه الأيقونة المعنوية الفارهة!
سلمت أناملكم اديبنا الراقي ولا عدمتم الجمال والبهاء
دمتم بخير
محبتي والاحترام
حروف من نور تشرق شمسا في قلوب الحيارى
وتتبلور سكينة في النفوس
هو التفاؤل الجميل.. الجدير بتمسّكنا به مهما عصفت بنا الآلام
قرأت هنا ما يكفيني لأرتوي إلى آخر النهار
لله درّ قلبك كاتبنا الطيب مختار أحمد سعيدي
.
.
ياله من نص ساحر فتان ملفت أخاذ هذا النص استطيع ان أقول أنه قصيدة نثر بامتياز
فيه كل مقومات القصيدة النثرية المجاز الجمل القصيرة ذات التكثيف العالي والمعني العميق
في هذا النص فلسفة واضحة الحياة والموت وما بينهما من صراع وفيه ثورة علي الذات للوصول الي المراد
نص رائع لك الشكر سيدي
نص جميل مثقل بهاء مترع املا يقودنا الى مناطق الفرح فننقاد وننصاع ....
تتكسر فيه اوتار الالم منغمس بريق الاحبة مستبد بتباريح وجدان مرهف يرقص فيه الفرح على انغام الامل والتفاؤل..
قرأته فدبّت بوارق الإنفراج في أعماقي...وتوفر لي مجال للبحث في كيميائية الالفاظ التي تنتصر على كل شتات وتشتت وتوهان يلم بالنفس ذات ضيق..
أليس الحرف طلسم وسحر حلال
بوركت مختار الراقي ...فنصّك يريح كلّ مهموم...ويزيح كوابيس وتداعيات وترسبات تتربص بنا فلا نقدر على مواجهتها
تيمة الفرح فيه صارخة ...وها قد فرحتُ ....فهذا النّص كأنه لي ...وهو لي لأني احتاجه جدا
.................................................. .................................................. ....................
كما قلت لك أيتها الأخت الفاضلة منوبية الغضباني وكما قلت لجميع اصدقائي لا غاية لي الا متعتكم و مكانة طيبة في نفوسكم.... ومنتهى أملي أن تكون كتاباتي في مستوى المتلقي في هذا الفضاء الرائد وهؤلاء الإخوة والأخوات الذي شرفني كثيرا وجودي بينهم ..
حضورك بهذه القوة و بهذا الثناء الجميل و بهذا التفاعل الرائع كما عهدتك دائما متواضعة بدون مجاملة رفع هامتي و جعلني أشعر أنني حقيقة أكتب و كيف لا وانت تقولي أن النص وصل الى سمو قامتك فرأيتيه و كانه كتب لك ...هذا منتهى الشرف و التكريم لكلماتي المتواضعة ....فشكرا لك مرة أخرى و دام وصلك الجميل و دام الوفاء الذي لا يفسده الدهر ....ايتها الأخت الغالية تقبلي تحياتي احتراماتي و تقديري
خاطرة...هزي الغصن
حرري
وارتدي من إرادة الرب
نفحات تتحدى
ورتلي
للفجر على تقاسيم الثغر
أبجديات الرضى
كتسابيح الورود نغما
واغسلي بقطر الندى
وجه الصباح
توردي خجلا على إيقاع نبض السفور
وارمي السواد بعيدا
واضربي برجلك الأرض
يرد الأمل الصدى طربا
ويهتز جمال الوجود
و تستيقظ المفاتن من غفوتها
و يستعيد الجسد الحياة
تضحك شقائق النعمان
و يبتسم الجلنار
بخشوع الناسكين حياء
هزي الغصن بشدة
سيمطر المساء حنينا
تحرك القوافي على إيقاعه أذيالها
و تتنكرأمواج البحور
ولا تعترف بالسكون
بين حروف النار كلمات الرماد خامدة
تحتها انصهار الشوق ينتظر
أن تعريه الرياح ..رياح الإشتياق
ينظر إلى عمرك الجميل يغور..
يفنى..
بين أنامل الوهن
و قيود قبر من رميم
هو النعش يراودك
وفي وريديك أقراط اليأس
كأجراس كنائس الرهبنة
رأيتك فيها يوما
تستميلك بغوايتها
لتغني في حضنها لحن الأفول
لا تتركي اليأس يرتوي من نبضك
لا تخفيه بفاجعة العتاب
وخيوط الشمس الحانية على القبور
والأسى من اليأس يرسمك عارية
في صقيع عينيك يستتر
ضمير يغتاله الدمع
و يتتجرع الشوق شهقتك
ويحتفظ بسكرات المو
ارفعي راحتك
ارفعي بصرك
ارفعي رأسك يسقط الصبر
و تبتسم الحياة
وعانقي بسمة الشمس
و لا تتدثري للنهايات
وجحود الزمن
وابتسمي بقوة أمل
تبتسم لك به الحياة
ولا تشتري بجمال العمر
رميم أيام خلت
و رماد الماضي
وما وهن من الذكريات
مختار سعيدي
الإتكاء على الموروث في بداية النص جعلني أظن أنني سأمضي
إلى بقية القصة وما رافقها في مواطن أخرى من (مصدرها)
الرئيس لكن شاعرنا المختار وبذكاء كبير حررنا من الموروث
وأخذنا إلى جهة مغايرة تماما دون ان يخدش الجمال المنساب
من نصه الزاخر بصور دقيقة لمشاهد كانت تتكاثر دون احداث
فوضى أو ارتباك.
وقد أدهشتنا وأرويت عطشنا بقفلة جاءت قوية جميلة ..وعميقة
{{ارفعي راحتك
ارفعي بصرك
ارفعي رأسك يسقط الصبر
و تبتسم الحياة
وعانقي بسمة الشمس
و لا تتدثري للنهايات
وجحود الزمن
وابتسمي بقوة أمل
تبتسم لك به الحياة
ولا تشتري بجمال العمر
رميم أيام خلت
و رماد الماضي
وما وهن من الذكريات }}
وكأنها لم تكن بحال جيد وكادت تستسلم لما تمر به، لولا قوته التي
نفثها فيها عبر كلمات من نور وزهورأيقظت فيها الحياة...
{{بين أنامل الوهن
و قيود قبر من رميم
هو النعش يراودك
وفي وريديك أقراط اليأس
كأجراس كنائس الرهبنة
رأيتك فيها يوما
تستميلك بغوايتها
لتغني في حضنها لحن الأفول
لا تتركي اليأس يرتوي من نبضك
لا تخفيه بفاجعة العتاب
وخيوط الشمس الحانية على القبور
والأسى من اليأس يرسمك عارية
في صقيع عينيك يستتر
ضمير يغتاله الدمع
و يتتجرع الشوق شهقتك
ويحتفظ بسكرات الموت}}
البداية كانت قوية الى حد تمنيت لو أنه بإمكاني قراءة النص
بالعكس..فما كان في البداية كان يجب أن بكون نهاية هذا
النص الرائع والمتين.
{{حرري
وارتدي من إرادة الرب
نفحات تتحدى
ورتلي
للفجر على تقاسيم الثغر
أبجديات الرضى
كتسابيح الورود نغما
واغسلي بقطر الندى
وجه الصباح
توردي خجلا على إيقاع نبض السفور}}
نحن نتحرر بعد ان نتخلص من كل ما يعيقنا ويعيق
حبنا للحياة ولللتحرر..لذلك قلت أنني تمنيت لو أن
بداية النص كانت نهايته ...ومع ذلك بقي النص
شاهق الجمال وراقي المعاني ولا شك بأنه قصيدة
نثر مكتملة ومكانها قسم قصيدة النثر، ويبقى رأي
المشرف أو المسؤول مقدما على رأيي المتواضع.
شاعرنا المكرم مختار احمد سعيدي
أبدعتم أيها الوارف في تصوير مشاهد لوحتك الباذخة
بدقة واتقان..كنت متمكنا وطوعت حرفك كما تريد.
بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع
احترامي وتقديري
التوقيع
قبل هذا..ما كنت
أميـــز..
لأنك كنت تملأ هذا
الفراغ..صار للفراغ
حيــز.!!
آخر تعديل محمد خالد بديوي يوم 09-21-2019 في 03:58 AM.