أعاصير الشوق تصرخ .. تتأوه
من كأس الهذيان تثمل
حتى تشفق عليها النجوم
فترتجف أوصالها
وترقص على إيقاع ضجيجها
رقصات تحيي أساطير اندثرت
دموع المواجع تختلط مع عتمة القلوب
حيث الروح
مسلوبة الإرادة
تئن من وقع الخناجر المغروسة بأعماقها
الويل لهم ..
الويل لعبارات بالقسوة تشبعت
لبساتين بوحٍ
داست على دروبها كلمات الوداع
حتى احمرت مدامع الياسمين
وعلى المصطبة العليلة
حيث الدروب مشوهة التضاريس
تهاوى رحيقها
من الآن ...
لن تبكي أزهار القرنفل
ولن تغدو النظرات حائرة
من الآن ...
ستفتح الشرفات
لتعود عنادل الفجر إلى أعشاشها
مغردة تراتيل الحب
وستصدح الأفئدة بكل النغمات
أما أنتِ
أيتها الأحزان العاهرة
يا عدوة الشمس
ورفيقة الوجع
قد تساقطت أوراقك الصفراء
وتآكلت أغصانك العارية
وذوت تفاصيلك الضريرة
هنيئا لزمن يبتلعك
كـ خرقة رثة
سكنت ذات قهر
في زاوية الزمن
17 ديسمبر 2019
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
للأشواق إمرة وهيمنة خارقة على الأرواح
تتشبّث اللجاجة دهرا من عذاب
إلاّ أنّ الأيام فقيرة قصيرة لا تملك قوت بقائها لتشهد ما تبقّى من شطط
أثرتِ المواجع أيتها العميقة حدّ اقتحام القلوب
بنصّكِ الباهر.. المفعم بالجودة والأمل
جدائل أوركيد تزيّن فرحا يشتهيك
.
.
كم أنت رائعة وجميلة في هذه الخاطرة التي تتطلعين
من خلال عباراتها إلى مرآة الأشواق والأحزان لمخاطبة
الذات بصدق . تحية تليق. أستاذة دوريس سمعان
ودمت في رعاية الله وحفظه.
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
للأشواق إمرة وهيمنة خارقة على الأرواح
تتشبّث اللجاجة دهرا من عذاب
إلاّ أنّ الأيام فقيرة قصيرة لا تملك قوت بقائها لتشهد ما تبقّى من شطط
أثرتِ المواجع أيتها العميقة حدّ اقتحام القلوب
بنصّكِ الباهر.. المفعم بالجودة والأمل
جدائل أوركيد تزيّن فرحا يشتهيك
.
.
المواجع باتت جزءا من حياتنا
هي ترتيلة .. ترنمت بها القلوب قبل الألسن
فألهبت سطورنا
هذا الحضور قد زاد حرفي شرفا وألقا
امتناني وضمة ورد لـ عينيك
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
من الآن ...
لن تبكي أزهار القرنفل
ولن تغدو النظرات حائرة
من الآن ...
ستفتح الشرفات
لتعود عنادل الفجر إلى أعشاشها
مغردة تراتيل الحب
وستصدح الأفئدة بكل النغمات
رغم الوجع
يبقى الأمل يراود الروح
نعم ستفتح الشرفات
وتزغرد القلوب
ويعم الفرح
إن شاء الله
لغة عذبة مخملية بآمال تناثرت بين السطور رغم ألم دفين بأمنية قابت التلاشي!
مازالتم قائمون على صنعة الحرف المتألق كما أنتم دائما
دمتم بخير وأمان ولا عدمتم الجمال
رغم أنه في بدايته احتوى الوجع والألم ، إلا أن الأمل
يظل ملوحاً بطيفه ، فتتولد العزيمة والإصرار على حياة
متفتحة لفجر جديد .
بوركتِ أختي الفاضلة دوريس ، وسلم نبضك .
تحياتي