جئت متأخرة لكني أتيت
المبدعة نجلاء وسوف
أن تحمل ومضة قصصية هذا القدر من النضج الفني والسردي فلا ريب أنها تستحق التثبيت لتأخذ نصيبها من القراءة
أثبتها مع الود
تحياتي وتقديري الكبير
جئت متأخرة لكني أتيت
المبدعة نجلاء وسوف
أن تحمل ومضة قصصية هذا القدر من النضج الفني والسردي فلا ريب أنها تستحق التثبيت لتأخذ نصيبها من القراءة
أثبتها مع الود
تحياتي وتقديري الكبير
.....
الرائعة سلاف
آسفة جدا على التأخير
وأشكرك من كل قلبي على كرمك ونبل قلمك
تحياتي واحترامي
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
غشاها ضباب كثيف...أصوات دوت من سحيق مسمعها...تبلل وجهها بالدمع على خبر ابنها
وحين وصلت كان جريحا ويلفظ آخر أنفاسه
شدت حجابها لتكفنه.... فسقط رأسها متدحرجا
هرعت نحوه لتبكيه لتكفنه فكفنهما الموت معا فيها
حدث محبوك بفن واضح وهناك لحظة ختم القصه ببراعة
غشاها ضباب كثيف...أصوات دوت من سحيق مسمعها...تبلل وجهها بالدمع على خبر ابنها
وحين وصلت كان جريحا ويلفظ آخر أنفاسه
شدت حجابها لتكفنه.... فسقط رأسها متدحرجا
من مرتكزات هذا الجنس الأدبي.. ألإختزال والتكثيف والصياغة النثرية المتبلة باللغة المضارِعة للشعر، وأما الخاتمة (الصعقة) فهي مفترق طرق للتأويل.
وفي هذا النص الذي ابتدئ بفعل ماضٍ، قادنا إلى فعل مضارع، ثم نكصت القاصة إلى الماضي مرتين، لترسم نهاية فنطازية جميلة البناء والمعنى.. أستطيع ألقول بأن الناصّة متمكنة من نصها حد الإقتراب من الكمال، وخصوصاً في الخاتمة.
لك وافر التقدير سيدتي.
من مرتكزات هذا الجنس الأدبي.. ألإختزال والتكثيف والصياغة النثرية المتبلة باللغة المضارِعة للشعر، وأما الخاتمة (الصعقة) فهي مفترق طرق للتأويل.
وفي هذا النص الذي ابتدئ بفعل ماضٍ، قادنا إلى فعل مضارع، ثم نكصت القاصة إلى الماضي مرتين، لترسم نهاية فنطازية جميلة البناء والمعنى.. أستطيع ألقول بأن الناصّة متمكنة من نصها حد الإقتراب من الكمال، وخصوصاً في الخاتمة.
لك وافر التقدير سيدتي.
-------
هكذا قراءة تستفز حرفي لمصارعة المستحيل في ألمي
شكرا كبيرة لهذا المرور القيم والقراءة الرائعة
ودي وتقديري
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
نص كتب بمفردات وعبارات شاعرية
وتميزت المفردات بتعدد الإيحاءات
الضباب عموما قد يمثل تشوش الصورة لدى الغالبية العظمى من جماهير الشعب ، بفعل وسائل الإعلام المختلفة وممارسة سحرها على عيون الناس ،
فاختلط الحابل بالنابل ولم يعد المقتول يعرف لماذا قتل أو
القاتل لماذا قتل ..
لم يعد لديها سوى حجابها الذي يستر حالة الفقر المدقع والممنهج
التي تعاني منه ، فلما طاح الحجاب
انكشف وانفصل الرأس ..
مجرد محاولة قراءة
شكرا الأديبة ا / نجلاء وسوف
تحياتي لك