سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
يالجمال نبض الحرف في شعركم البلوري ...!!
و هنيئا لنا بشاعر مبدع كأنتم ؛
يفلسف النبض بخبايا الذات ليلفظ الاغتراب إبداعا و ألقا ...
أما الآن ،
فعليك أن تحزن علي قليلا ؛ لأنني أفقد التركيز بسبب مرض الشتاء الذي طال هذه المرة علي ...
لا بأس :
ملك أنتم في قصيد البلور فادعُ لي بعودة تليق بكم و بي نصكم ذي الفلسفة الخاصة و بنائه الفريد و ذلك بحوله تعالى ...
لكم القلب و لقلبكم الفرح ...
أنعم بكم و أكرم ...!!
محبتي و الود
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
يالجمال نبض الحرف في شعركم البلوري ...!!
و هنيئا لنا بشاعر مبدع كأنتم ؛
يفلسف النبض بخبايا الذات ليلفظ الاغتراب إبداعا و ألقا ...
أما الآن ،
فعليك أن تحزن علي قليلا ؛ لأنني أفقد التركيز بسبب مرض الشتاء الذي طال هذه المرة علي ...
لا بأس :
ملك أنتم في قصيد البلور فادعُ لي بعودة تليق بكم و بي نصكم ذي الفلسفة الخاصة و بنائه الفريد و ذلك بحوله تعالى ...
لكم القلب و لقلبكم الفرح ...
أنعم بكم و أكرم ...!!
محبتي و الود
أستاذنا الأديب والناقد الكبير عوض بديوي،
سلامٌ يليق بنقاء روحكم، وودٌّ بحجم ما تبثّه كلماتكم من طمأنينة وجمال.
قراءتكم ليست تعليقًا عابرًا، شكرا جزيلا على ما تفضلتم به من كرم الإحساس وسموّ الرؤية وسخاء الروح، أثلج القلب، وأعاد للكلمة معناها الأصيل: أن تُقرأ بمحبة، وتُلامس بوعي.
أحزن — نعم — ولكن حزن المحبة والوفاء، حزن الدعاء الصادق بأن يعجّل الله بشفائكم، ويمنّ عليكم بعافية تامة، لتعودوا أكثر صفاءً وقوة، فالمشهد الأدبي يحتاج حضوركم كما يحتاج النص ناقده البصير.
أسأل الله أن يجعل ما تجدونه عارضًا زائلًا، وأن يردّكم إلينا سالم الروح والجسد، وأن يظل هذا الود موصولًا بيننا ما دام للحرف نبض، وللجمال عشّاق.
لكم مني خالص التقدير، وصدق الدعاء، ومحبة لا تتبدّل.
ظاهر النص والعنوان يشيران إلى الغضب والنقمة من الذات
وباطن الدرر والكلمات الحكيمة يشر إلى
قمة التصالح مع الذات والرضى عن الأنا الواعي المدرك تماما ما يريد وما يرفض ..
اخي الغالي المختار اسعدني جدا مروري بهذا النص الأنيق شكلا العميق مضمونا ..لك أعطر التحايا واطيبها.
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
جميل هو الحوار العالى الصوت مع النفس
ليقترب النص من الفلسفه البسيطة والمستصاغه
رائه جدا اسعدتنى القراءة واسعدنى المرور فقد قرات العنوان قبل دخولى الى النص
ظاهر النص والعنوان يشيران إلى الغضب والنقمة من الذات
وباطن الدرر والكلمات الحكيمة يشر إلى
قمة التصالح مع الذات والرضى عن الأنا الواعي المدرك تماما ما يريد وما يرفض ..
اخي الغالي المختار اسعدني جدا مروري بهذا النص الأنيق شكلا العميق مضمونا ..لك أعطر التحايا واطيبها.
قراءتك أبهجت النص قبل كاتبه، ولامست جوهره بوعيٍ يُحسب لك. نعم، قد يبدو الغضب قناعًا أوليًا، لكنه ليس إلا طريقًا إلى المصالحة حين يُفهم ويُصغى إليه بصدق. أسعدني هذا التأويل العميق، وامتناني لك بحجم هذا الفهم النبيل. لك خالص التقدير وأصدق التحايا.