أثملتني بكأس روية أجبرتني على أن أخط حروفي المتواضعة
فتقبليها ولك من التحيات آلاف ومن المودة أصفاها وأنقاها
مررْتُ عجلانَ كي أُرْوى بصافيها = فصفـّقتْ فرحاً أحلى قوافيها
باحتْ بأعذبِ أنغامٍ مغردةً = فانسابَ للقلبِ سحرٌ من معانيها
فالكوثرُ العَذبُ مزدانٌ بأحرفِها = وللرياحينِ أشذاءٌ تحيّيها
عصفورةٌ في ضِفافِ النبعِ سارحةٌ = فكلُّ رُكْنٍ إذا جاءَتْ يُناغيها
كأنَّما الغربةُ الرَّعْناءُ قد زرعَتْ = في قلبـِها وَطناً بالحُّبِّ يَسْقيها
فللنخيلِ اهتزازٌ في مشاعرِها = وللفراتِ أهازيجٌ تغنـّيها
ودجلةٌ قلبُها الخفـّاقُ يحضُنُها = ما فارقتـْها وإن هُدّتْ مبانيها
وأهلُها كلُّ آهٍ في تنهّدِها = أمسوا ضيوفاً عليها حين تـُهْديها
وحرفـُها الغضُّ يُستافُ العبيرُ به = كأنَّهُ رُغمَ حُزن من أغانيها
فبوحُها لأنيسِ الروحِ يسْعدُها = وذكرُها لمآسي الشعب يضنيها
****=****
مرحبا أستاذي الفاضل عبد الرسول
لا أستطيع الانتظار حتى أعود لردك الجميل هذا الذي أكرمتني به أبما كرم حماك الله
فدعني آخذه متباهية به لؤلؤة كبيرة جدا أهداني إياها أستاذي الكريم معي و مع حروفي
إلى عقد من لآلئ أجمل الردود