ضــحــكــة الــشــمـــس الأحـرفُ انـثـنـت تكاد ترتمي على صفيح الانتظار ... ... فـتحترق المكان قد خوى منكمش على نفـسـه يرتعـش من شـدة البرد يمزقه الصقيع والوقت في استراحة مملة الوهن أقعده لا يقوى على النهوض والخـُطى مؤجلة والجرح سـاهرٌ يأبى الرقاد والليل يستبد أيما استبداد فعـندما تعـود شمسك ِ الضحوكة ويفـرد الصباح كـفـَّه ينثر زهـر الحب والفرح فحين ذاك يعـود كل شيء مثلما كان إلى رونقه ويرجع الكون جميلاً ، مزهراً . . . منتشيا ً وضاحكاً حتى الثمالة حتى الثمالة ح س ن ز ك ر ي ا ا ل ي و س ف
الإنتظار صعب تبقى الروح تئن والليل ينزف الدمع والنهار غصة تكتم الأنفاس حتى يحين موعد اللقاء أهلاً بك وبإطلالتك في ربوع النبع أتمنى لك طيب الإقامة تحياتي
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف الإنتظار صعب تبقى الروح تئن والليل ينزف الدمع والنهار غصة تكتم الأنفاس حتى يحين موعد اللقاء أهلاً بك وبإطلالتك في ربوع النبع أتمنى لك طيب الإقامة تحياتي صباحك الجوري يا عـواطف أعـتذر لك لأني تأخرت كثيراً في الرد فقد أغـدقت عليّ بكرم الحفاوة وعبير الثناء وكلل نورك هامات الحروف فلك الشكر هاطلا ً وعاطراً مع شهد محبتي وتسنيم تحياتي ح س ن ز ك ر ي ا ا ل ي و س ف
لا بد للوقت أن ينهي إجازته المملّة لا بد للشمس أن تبتسم ويبقى الأمــل لك أستاذي كل الود والتقدير من قلب الأمــل وأهلا ومرحبا بك من جديد ، ،
لو كان الانتظار رجلا لقتلته رغم إيجابياته الكثيرة ومنها ما نثرته هنا أيها الجميل دم سامقا وأتحفنا بهذا البوح الشفاف تحياتي
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html
ما أحلى الاستراحة تحت ظلال حروفك أرتوي من زلالها فيسحرني جمال معانيها دمت مناغيا لقلوبنا المتعبة وأرواحنا الحائرة
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمــل الحداد لا بد للوقت أن ينهي إجازته المملّة لا بد للشمس أن تبتسم ويبقى الأمــل لك أستاذي كل الود والتقدير من قلب الأمــل وأهلا ومرحبا بك من جديد ، ، صباحك الفرح يا أمــل يفيض نشوة هذا الصباح وابتسامة الشمس مزهرة بمرورك الأنيق وشذا كلماتك العابقة لك كوثر شكري مع شهد محبتي وتسنيم تحياتي ح س ن ز ك ر ي ا ا ل ي و س ف
رائعه جداجدا ........حروفك عذبه ونصك ممتع........ احييّك اعجبني هذا الابداع