ألا ليت الغرامَ له دواءٌ = فأسقيه الأُلى عشقوا وذابوا
فإني قد خبرت العشقَ عُمراً = وأعرفُ ما يكابده المصابُ
فليلُ الصب لا يأتيه نومٌ = وصبح الصب يضنيه العذابُ
كأن جريرةَ العُشاق عشقٌ = وإثمٌ يُستَحقُ به عقابُ
وتسحره العيون إذا رآها = فلا ينهاه نصحٌ أو عتابُ
ويأتيه الصحابُ بكل راقٍ = عتيدٍ لا يُشق له عُبابُ
فيقرأُ في كتاب السّحْر حولاً = وتضنيه التمائمُ والحسابُ
ويخرج حاملاً خُفي حُنينٍ = فلا ارتاح المصابُ ولا الصحابُ
ألا ليت الغرامَ له دواءٌ = فأسقيه الأُلى عشقوا وذابوا
فإني قد خبرت العشقَ عُمراً = وأعرفُ ما يكابده المصابُ
فليلُ الصب لا يأتيه نومٌ = وصبح الصب يضنيه العذابُ
كأن جريرةَ العُشاق عشقٌ = وإثمٌ يُستَحقُ به عقابُ
وتسحره العيون إذا رآها = فلا ينهاه نصحٌ أو عتابُ
ويأتيه الصحابُ بكل راقٍ = عتيدٍ لا يُشق له عُبابُ
فيقرأُ في كتاب السّحْر حولاً = وتضنيه التمائمُ والحسابُ
ويخرج حاملاً خُفي حُنينٍ = فلا ارتاح المصابُ ولا الصحابُ
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى = فكن حجرا من يابس الصخر جلمدا
هــل العيش إلا ما تـلــذ وتــشـتهي = وإن لام فـيـه ذو الشـنـان وفـنّـــدا
قرأت حروفك الجميلة الآسرة فذكرتني بأبيات الأحوص
رغم قصرها فهي منعشة بشهدها ولذيذة بعذوبتها
همسة هي مجرد استفسار
فليلُ الصب لا يأتيه نومٌ = وصبح الصب يضنيه العذابُ
تبادر إلى ذهني أن ليل الصب وليس الصب لا يأتيه نوم
وأن صبحه لا الصب نفسه يضنيه العذاب وأظن قراءتي غير صحيحة
ألا ليت الغرامَ له دواءٌ = فأسقيه الأُلى عشقوا وذابوا
فإني قد خبرت العشقَ عُمراً = وأعرفُ ما يكابده المصابُ
فليلُ الصب لا يأتيه نومٌ = وصبح الصب يضنيه العذابُ
كأن جريرةَ العُشاق عشقٌ = وإثمٌ يُستَحقُ به عقابُ
وتسحره العيون إذا رآها = فلا ينهاه نصحٌ أو عتابُ
ويأتيه الصحابُ بكل راقٍ = عتيدٍ لا يُشق له عُبابُ
فيقرأُ في كتاب السّحْر حولاً = وتضنيه التمائمُ والحسابُ
ويخرج حاملاً خُفي حُنينٍ = فلا ارتاح المصابُ ولا الصحابُ