إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلب مؤمن بقضاء الله وقدره
أنعاك يا أخي الكبير عبد الرسول معله
لقد كنت أرفع آل النبع خلقاً
وقد أحببناك دون أن نلتقي بك
وكم تمنيت لقاءك
لكن قدر الله وما شاء فعل
أدعو الله أن يتغمدك بواسع رحمته
ويلهمنا وأهلك جميل الصبر وحسن العزاء
أخواتي وأخوتي ..
لا أدر كيف أبدأ ..ولكن بكل أسف وأسى وحزن ولوعة ..
الغالي وتوأم الروح وحبيب الجميع ..
عبد الرسول ..
اختارته السماء .. إستكثرته علينا ..
فأرادته لنفسها ..
كان يتوضأ لصلاة الظهر .. وما إن أنهى الوضوء ..
شعر بألم في الصدر ..
وأتكأ على أريكة ..
وبأقل من دقيقة .. وبعد سؤآل ولده الأكبر سيروان ..
عن حاله فقال لا شيء أنا بخير ..
كانت المنية أسرع .. من كل شيء ..
وخيم شبح الموت الرهيب ..
نادته زوجته فلم يجب ..
لم يصدقوا ...
أخذوه للمشفى ودون جدوى الوفاة حصلت لحظة استلقائه على الأريكة ..
طاهرا نقيا وفيا عاش ومضى ..
آآآآآآآآآآآآآآآآآه وألف أه
يا عبد الرسول .. مازلت لم أكمل رسائلي إليك ..
وما زلت لم تفرح بالوسام ..
لماذا فعلتها أيها الحبيب الكبير يا توأم روحي وحبيب الجميع ,,
سامحك الله
رحمك الله ..
لتهنأ السماء بك وبطهرك ونقائك ..
كان الله بعوننا جميعا ...
إن لله وإنّ إليه راجعون ..
ولا حول ولا قوة إلا بالله
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون