اهلا بالفرييييييييييييييد / بقلمي وقار الناصر ههههه
ها قد عُدت.
أحمل بعضاً من بعض حبٍ لحرفٍ سامق يتماهى مابين الورد والعطر
تمسك النص هذه الوقار كأنما طفلاً جنيناً
تحنو عليه وتغار
تقف وأنت تقرأ هذه ال~كأني, كأنما أنك أنت من تهذي أو تبوح!!
ثلاث محطاتٍ كانت كفيلة أن تنفض الغبار عن رقاعة الأحرف التي تمر بلا عِداد!
وأنا أرصد الحرف كأني أُكمِن لقُبرةٍ في غابة
كنت هناك أرصدها هذه القُبرة ولكنني أشفقت عليها فتركتها تغني
ما أسعدني بهذا الغناء وقار ...وبك
بقلمي (محبتي)
يدان مضيئتان في ظلام العالم
وشاعرة تستفيض بنهر القصيدة
وكأنها تحاول الطيران الى السماء
ففي الارض ما يكفي لتدمير الروح وابادة الحلم
وكأنها تعطر مجد القلب بنص شعري يتسامق حتى مطلع الفجر
شذرات واضاءات في عتمة الكون والنفس معا
ورغبات في تسلق جدران الابدية
نص خصيب كما زهرة في حقول اليباب
نص يعبر عن الروح التواقة الى الفرح في عالم تحتله جحافل الحزن والخراب
وهل من شيء أغلى منك ايتها الكوكب الدُري في أُفق من أعرف ههههههه
اشتقت اليكم اكثر ، محبتي لا تنتهي لتلك الأمسيات الجميله
كان الشعر حاضراً مزهواً ببيت القصيده
لكما ودي وتقديري ومحبتي التي
لا تنتهي ، مرورك حب
واعتراف افخربه
لانه من بيت
الشعر
يدان مضيئتان في ظلام العالم
وشاعرة تستفيض بنهر القصيدة
وكأنها تحاول الطيران الى السماء
ففي الارض ما يكفي لتدمير الروح وابادة الحلم
وكأنها تعطر مجد القلب بنص شعري يتسامق حتى مطلع الفجر
شذرات واضاءات في عتمة الكون والنفس معا
ورغبات في تسلق جدران الابدية
نص خصيب كما زهرة في حقول اليباب
نص يعبر عن الروح التواقة الى الفرح في عالم تحتله جحافل الحزن والخراب
وقار الناصر
لك مجد الشعر
يا الله استاذي الجميل داري
كلما مررت على قصيدتي ، كأنك تَمر على وجعي وكأنك من يكتب فاقول : يا لروعة هذا الرجل
الذي ينام على الألم ويتجاوزه وهو من ينام على جحافل الحزن ويبعث الفرح للقلوب التواقة للأمل
كم انت رائع وجميل استاذي قرأتني وأزدت شكراً بكل بهاء الدنيا
تقف وأنت تقرأ هذه ال~كأني, كأنما أنك أنت من تهذي أو تبوح!!
ثلاث محطاتٍ كانت كفيلة أن تنفض الغبار عن رقاعة الأحرف التي تمر بلا عِداد!
وأنا أرصد الحرف كأني أُكمِن لقُبرةٍ في غابة
كنت هناك أرصدها هذه القُبرة ولكنني أشفقت عليها فتركتها تغني
ما أسعدني بهذا الغناء وقار ...وبك
بقلمي (محبتي)
وما أسعدني اخي الفريد وانت تشفق وتترفق بقبرة اختبأت بين العشب والحصى
وكان الصياد هناك يراقب ، ربما لأنها غنت بنفس الوجع وكنتَ بحاجة لتسمع
صدى صوتك في غابة بعد ان ضاع وسط ضجيج الحياة . حين يكون الصياد الماهر شاعراً يترفق بفريسته احيانا